فيينا ـ أ.ش.أ: أعلنت هيئة الإغاثة الانسانية بالنمسا عن انضمام مبادرة انسانية جديدة إلى جهودها الرامية إلى مساعدة أبناء الشعب السوري من خلال مساهمة فريق عالمي في موسيقى الراب مكون من ثلاثة مغنيين يمثلون ثلاث دول مختلفة إلى الحملة الإنسانية التي تقودها الهيئة في النمسا لجمع التبرعات بهدف إغاثة اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات اللاجئين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الأسر المتضررة في سورية.
أوضح المدير التنفيذي لهيئة الإغاثة الإنسانية بالنمسا د. أحمد المتبولي، في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الفريق الموسيقي المكون من فنان ألماني، وتركي، وأميركي يساهم بأغنية معبرة تحمل عنوان «إلى سورية «، موضحا أن هدف المغنيين من اختيار اسم الأغنية هو الرغبة في تسليط الضوء على الأوضاع في سورية من خلال مشروع فني موسيقي، كما نقل عن المغنيين إعرابهم عن قلقهم العميق حيال ما تشهده سورية ومصرع الآلاف من السوريين الذين شاركوا في تظاهرات سلمية دون ذنب اقترفوه فضلا عن إهانة واضطهاد أبناء الشعب السوري.
واستطرد المتبولي مؤكدا أن الأغنية تعد «مبادرة إنسانية تستحق التشجيع»، لافتا أن أعضاء الفريق أعرب عن استعداده للمشاركة في الجهود الهادفة إلى جمع التبرعات المالية اللازمة للمساعدات الانسانية المقدمة لأبناء الشعب السوري من خلال التواجد في بعض فعاليات الحملة الإنسانية، وأعرب في نفس الوقت عن تأييده لكل جهد يلفت الأنظار إلى المعاناة الإنسانية التي يتضرر منها المواطنون السوريون سواء داخل سورية أو في مخيمات اللاجئين.