Note: English translation is not 100% accurate
الصليب الأحمر: دخلنا مناطق متضررة وحمص فارغة تماماً من سكانها
الجيش السوري يكثف عملياته في إدلب ومعلومات عن اشتباكات مع الجيش الحر في قلب دمشق
12 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

القوات السورية تقتل ناشطة كردية في حلب
فيما ينشغل السياسيون في اقتراح الحلول للأزمة السورية، كثف الجيش السوري أمس هجومه على مدينة إدلب وريفها المتمرد اضافة الى احياء في حمص مازالت تحت القصف منذ أيام.
وإذا صحت المعلومات التي اوردها ناشطون عن وقوع أول اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر من الجيش السوري الحر في ركن الدين والعدوي وشارع الثورة، تكون الثورة السورية أخذت منعطفا جديدا على اعتاب انتهاء العام الاول من عمرها. وغداة مقتل ما لا يقل عن 36 شخصا برصاص الأمن السوري في عدة مدن، اقتحمت القوات السورية النظامية مدينة ادلب بعد قصف عنيف استمر طوال ليل أمس الأول وتخللته اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر منشقة عنه، ونفذت القوات النظامية حملة اعتقالات واسعة بينما تحدث ناشطون عن انشقاق 20 جنديا في ادلب.
بموازاة ذلك ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان «قوات عسكرية وامنية نظامية اقتحمت قرية الجانودية التابعة لجسر الشغور وبدأت حملة مداهمات واعتقالات»، واضاف ان اشتباكات عنيفة دارت بين مجموعات منشقة والقوات النظامية السورية في القرية منذ صباح أمس ما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود من القوات النظامية واعطاب ناقلة جند مدرعة على الأقل، كما قتل مدني برصاص القوات السورية خلال هذه الاشتباكات بسحب مدير المرصد. وأشار الى ان «الجيش يستعد لشن هجوم ضد المنشقين في منطقة جبل الزاوية» التي يتركز فيها عدد كبير من المنشقين.
وتأتي عملية الاقتحام هذه بعد عشرة ايام على اقتحام قوات النظام لحي بابا عمرو في مدينة حمص وانسحاب الجيش الحر منه، إلا أن عددا من أحياء المدينة ماتزال تخضع لقصف شديد على أحياء باب الدريب وكرم الزيتون وعشيرة وباب السباع. وقالت لجان التنسيق ان حي كرم الزيتون تعرض لعمليات تنكيل واعتقال عشوائي وحرق للمنازل من قبل قوات الجيش النظامي والشبيحة وسط انقطاع تام للاتصالات والخدمات. وقد اسفر القصف العشوائي على حمص عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا.
وفي ريف حلب، قال المرصد في بيان «استشهدت بعد منتصف ليل السبت ـ الاحد ناشطة في حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي المعارض اثر اطلاق الرصاص عليها مساء أمس الأول من قبل شبيحة النظام السوري في حي الشيخ مقصود». واشار الى ان هذه الحادثة «اشعلت الحي حيث سيطر الاهالي على الحي ونشروا الحواجز في شوارعه بالتزامن مع سماع اصوات اطلاق الرصاص» دون المزيد من التفاصيل.
من جانب آخر، قالت دوريثيا كريميتساس المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن اللجنة وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوري، تمكنت من دخول عدد من المناطق السورية المتضررة بهدف تأمين المساعدات الإنسانية اللازمة للمدنيين.
وأضافت في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس أن: «فيما يتعلق بحي بابا عمرو بمدينة حمص لم نتمكن لعدة أيام من الدخول إلى هناك، إلا أنه في نهاية المطاف تمكن فريق من الهلال الأحمر السوري من الدخول إلى الحي ولكنه لم يتمكن من البقاء فيه لأكثر من 45 دقيقة».
وأشارت إلى أن مدينة حمص فارغة تماما من السكان وتم تدميرها نتيجة المعارك التي دارت هناك، موضحة ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين في عدد من المدن السورية التي يمكن الوصول إليها.