Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني ينفي طلب وساطة القرضاوي وينتقد «التشويش» على دعم أبوظبي
12 مارس 2012
المصدر : دبي ـ سي.ان.ان
أصدر المجلس الوطني السوري، أكبر ممثل لقوى المعارضة، بيانا تناول فيه قضية إلغاء تأشيرات إقامة بعض الناشطين السوريين بسبب مشاركتهم بمظاهرة أمام قنصلية بلادهم بدبي، فدعا السوريين لالتزام القانون، وطالب الإمارات بمعاملتهم بـ «روح التسامح»، كما انتقد بشكل ضمني الجدل القائم حول القضية من «شخصيات عامة».
وقال المجلس في بيانه: «أثارت قضية إلغاء إقامة بعض السوريين المقيمين في دولة الإمارات والمداخلات الخارجية التي حصلت بشأنها من قبل بعض الشخصيات العامة لغطا كبيرا شوش على سياسة دولة الإمارات الثابتة في دعمها لقضية الشعب السوري ووقوفها مع ثورة الحرية والكرامة، كما أساءت إلى قضية السوريين المقيمين في الإمارات».
وأعرب المجلس عن «أسفه لما حصل» ودعا جميع السوريين المقيمين في الإمارات إلى «الالتزام الدقيق بقوانين البلاد وأعرافها»، في إشارة إلى منع السلطات الإماراتية للتجمعات غير المرخصة.
كما أعرب عن أمله في أن «تعامل دولة الإمارات وحكومتها إخواننا الذين ألغيت إقاماتهم بروح الأخوة والتسامح، آخذين في الاعتبار الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري اليوم نتيجة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام القائم».
واعتبر المجلس الوطني ان «الأخوة التي جمعت دائما شعب الإمارات والشعب السوري في الماضي هي مثال للأخوة الصادقة، وهي كانت ولاتزال وستستمر في المستقبل ولا يمكن أن تتأثر بحادثة عرضية».
وشكر «حكومة الإمارات وشعبها المضياف» لما تقدمه من دعم وتأييد للسوريين «في كفاحهم المرير من أجل الحرية». ولم يكشف بيان المجلس الوطني عن أسماء الشخصيات العامة التي عناها في بيانه، غير أن إشادته بالموقف الإماراتي قد تحمل أكثر من دلالة.
وكان الداعية د.يوسف القرضاوي، تطرق إلى قضية ترحيل عدد من الناشطين السوريين من الإمارات بتهمة التظاهر غير المشروع.
وبرز في حديث القرضاوي قوله إن رئيس المجلس الوطني السوري، برهان غليون، اتصل به طالبا منه التوسط لدى الحكومة الإماراتية، فرد عليه القرضاوي بالقول إنه هو شخصيا ممنوع من دخول الإمارات.
ولكن المجلس الوطني نفى ان يكون طلب الوساطة من القرضاوي بهذا الخصوص، وأكد بحسب البيان «اننا لا نحتاج لوساطة في التواصل مع دولة الإمارات».