Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ حلفاء دمشق وجنبلاط: أوساط سياسية لبنانية حليفة لدمشق بدأت تتحدث عن النائب وليد جنبلاط على هذا النحو: سيكون الخاسر الأكبر في المرحلة المقبلة ولن يكون أمامه إلا خيار «الاعتزال السياسي» بعدما قطع شوطا في تهيئة الظروف لتسلم نجله تيمور مقاليد الحزب الاشتراكي وزعامة المختارة.
٭ انصار الاسير: تقدر أوساط صيداوية عدد أتباع الشيخ أحمد الأسير في منطقة صيدا ما بين 2500 - 3000 شخص من الشباب الملتزمين بمواقف الأسير ونهجه والمرتبطين به مباشرة بمعزل عن قوى وقيادات أخرى، ما يجعل منه رقما أساسيا طارئا في معادلة صيدا وخارطتها السياسية والانتخابية.
٭ الحياد الايجابي: ترى أوساط ديبلوماسية أن سياسة «النأي بالنفس» التي تتبعها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في الموضوع السوري، يمكن أن تتطور الى سياسة «الحياد الإيجابي» لاحقا، بمعنى الابتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية والعربية والنأي بالنفس ليس فقط عن الأزمة السورية وإنما عن كل صراعات المنطقة باستثناء الصراع مع إسرائيل والقضية الفلسطينية.
آخر تعبيرات وترجمات سياسة النأي بالنفس تمثلت في مقاطعة لبنان مؤتمرا يعقد قريبا في طهران لدعم النظام السوري (دعي إليه ممثلون عن العراق وسورية ولبنان) بعدما كان لبنان قاطع مؤتمرا عقد في تونس قبل أسبوعين ضد النظام السوري.
٭ القوات و 8 آذار: لاحظت مصادر في الأمانة العامة لـ 14 آذار أن هناك حملة سياسية يقوم بها «إعلام 8 آذار» وتصور القوات اللبنانية أنها أصبحت قوة سياسية شعبية متعاظمة وقادرة على التحكم بالانتخابات النيابية المقبلة على الساحة المسيحية وقيادة الفريق المسيحي لـ 14 آذار واكتساح المقاعد. وفي رأي هذه المصادر أن هذه الحملة التي تتعمد المبالغة والتضخيم، تهدف الى أمرين: شد عصب خصوم القوات على الساحة المسيحية وتحديدا التيار الوطني الحر وإشعاره بوجود خطر انتخابي داهم... ومحاولة الإيقاع بين القوات وحلفائها في 14 آذار وإثارة مخاوفهم من دور قيادي للقوات ورئيسها سمير جعجع لا يقتصر على الانتخابات النيابية 2013، والوصول الى أكبر كتلة نيابية مسيحية وإنما يتجاوزها الى انتخابات الرئاسة في العام التالي 2014.
٭ مهرجان 14 آذار: إلغاء المهرجان الشعبي في ساحة الشهداء في الذكرى السنوية لثورة 14 آذار والاستعاضة عنه باحتفال سياسي في قاعة البيال ردته مصادر في قوى 14 آذار بالدرجة الأولى الى «أسباب أمنية» ودقة وحساسية الأوضاع الحالية، فيما ردته أوساط 8 آذار الى عاملين غير مساعدين في «الحشد الشعبي» الأول يتصل بغياب الرئيس سعد الحريري وهو الوحيد القادر على تعبئة الشارع وتحفيز المشاركة السنية التي تعتبر أساسية... والثاني هو الأزمة المالية التي تنعكس سلبا على حجم وسرعة التحضيرات التقنية واللوجستية.
٭ 14 آذار والثورة السورية: تتحدث مصادر عن وجهتي نظر داخل 14 آذار في مواكبة ما يجري في سورية: الأولى لا تستبعد أن تتحول الثورة حربا أهلية طويلة، وترى أن لا مصلحة في التورط الى هذا الحد في الشأن السوري وفي وضع كل الثقل سياسيا ومعنويا وراء الثورة التي لم تنضج بعد ظروف انتصارها.
أما الثانية (يؤيدها جعجع والحريري) فترى أن النظام السوري آيل الى السقوط وأن المدة التي سيستغرقها سقوطه رهن بتوافر الاقتناع والظروف لدى الدول العربية بخوض معركة إسقاطه صراحة حتى لو كانت كلفتها عالية، وبعد ذلك سيتحرك المجتمع الدولي لمؤازرة الثورة السورية المصممة على الانتصار «حتى لو كلفت 200 ألف شهيد» آما قال أحد قادتها الذي زار بيروت أخيرا.