Note: English translation is not 100% accurate
«حانوتي» يسحب أوراق ترشحه للرئاسة المصرية.. وأبوإسماعيل أول مرشح يوقع له 30 نائباً ونواب «الجماعة الإسلامية» يسحبون تأييدهم لأحمد شفيق
14 مارس 2012
المصدر : الأنباء


أنصار شفيق يضربون أنصار أبوالفتوح أمام مكتب توثيق «السنطة» بحجة تمزيق توكيلات مرشحهمأصبح الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل أول مرشح رئاسي ينجح في تخطي عقبة التوقيعات المطلوبة للترشح رسميا لانتخابات رئاسة الجمهورية، بعد أن جمع أكثر من 30 توقيعا من نواب مجلس الشعب، معظمهم من حزب النور، بحسب موقع أصوات مصرية، التابع لـ «رويترز».
ويشترط قانون انتخابات الرئاسة حصول المرشح الرئاسي على 30 ألف توكيل من المواطنين في 15 محافظة على الأقل، أو 30 توقيعا من أعضاء مجلسي الشعب والشورى.
وبتلك الخطوة فإن أبوإسماعيل لا يحتاج إلى جمع الـ 30 ألف توكيل الشعبي، للتقدم رسميا بأوراق ترشحه إلى اللجنة العليا للانتخابات، ليصبح أول مرشح مؤكد، وليس محتملا، لانتخابات الرئاسة، فيما يستحوذ عمرو موسى، الذي حظي بتوقيع 14 نائبا من حزب الوفد، بحسب مصادر في حملته، وعبدالمنعم أبوالفتوح، وحمدين صباحي على العدد الأكبر من التوكيلات الشعبية في معظم محافظات الجمهورية.
في سياق متصل، تسبب أعضاء حملة أحمد شفيق في إحداث أزمة بالبهو الفرعونى في مجلس الشعب، عندما نجحوا في جمع 15 توكيلا لمرشحهم من نواب ينتمون إلى الجماعة الإسلامية و«النور».
حيث قام 10 نواب من المنوفية بعمل توكيلات، وعندما علم قيادات الأحزاب بذلك طالبوا النواب بسحب التوقيعات، وهو ما حدث بالفعل وقاموا بسحب التوكيلات من مكتب الشهر العقاري لتخرج الحملة بـ 5 توكيلات فقط.
وقد تكتم الجميع داخل البرلمان على أسماء النواب الذين قاموا بعمل توكيلات، وأرجع بعض النواب قيام بعضهم الآخر بعمل توكيلات لرئيس الوزراء الأسبق، نظرا إلى أن مسقط رأسه هو محافظة المنوفية.
وقد ألزمت الجماعة الإسلامية ـ صاحبة الـ 15 مقعدا في مجلس الشعب ـ توزيع توكيلات نوابها للمرشحين الإسلاميين، محمد سليم العوا وعبدالمنعم أبوالفتوح وحازم صلاح أبوإسماعيل بواقع خمسة لكل واحد.
من ناحية أخرى، وفى زيارة مفاجئة إلى البرلمان أمس، نجح حمدين صباحي في الحصول على وعد من 10 نواب بعمل توكيلات له.. الزيارة التي شملت مجلسي الشورى والشعب، والتقى خلالها د.محمد سعد الكتاتني رئيس البرلمان لمدة دقائق، جاءت كما قالت حملة حمدين بهدف تقديم التحية لرئيس برلمان الثورة.
الى ذلك، شهد مكتب توثيق السنطة واقعة مؤسفة عندما قام مجموعة من أنصار الفريق أحمد شفيق بالتعدي بالضرب على عضوين من حملة د.عبدالمنعم أبوالفتوح واتهامهما بأخذ توكيلات «الفريق أحمد شفيق» وتمزيقها على اثر مشادة قامت بين مندوبي شفيق وأبوالفتوح.
وأوضح منسق حملة «أبوالفتوح» بالغربية ان أحداث الواقعة ترجع عندما شاهد احد مندوبي حملة ابوالفتوح أحد أعضاء حملة «شفيق» يجلس بجوار الموظف المسؤول عن التوكيلات بمكتب السنطة ويقوم بترتيب الأوراق بحيث توضع توكيلات مرشحه أولا وباقي المرشحين في المؤخرة مما يترتب عليه أن المواطن الذي يعطي توكيله لـ «شفيق» يأخذ دقيقة واحدة وباقي التوكيلات تستغرق وقتا أكثر.
وأشار الى ان هذا الفعل أثار غضب مندوب «أبوالفتوح» وتحدث مع الموظف، فكان رد الموظف «انت مش هتعلمني شغلي»، وقام الموظف بإيقاف العمل وهو ما جعل مندوب «أبوالفتوح» يهدد بتحرير محضر ضده في النيابة الإدارية ولكن سرعان ما تدخل مدير المكتب وأنهى الأزمة مما جعل مندوب «شفيق ينصرف من المكتب».
وأضاف انه عقب خروج مندوب «شفيق» ظهرت مجموعة من الأشخاص يتراوح عددهم بين 10 و15 من أنصار شفيق وحاصروا عضو حملة «أبوالفتوح» واتهموه بأخذ توكيلات «شفيق» وتمزيقها وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب وتكرر الموقف نفسه مع عضو آخر من الحملة، الأمر الذي جعل مدير مكتب التوثيق يتدخل ويؤكد ان الورق الممزق الذي يدعون انه توكيلات «شفيق» هو مجرد ورق غير صحيح وغير مختوم.
في سياق متصل، تقدم أمس سامي ابراهيم عبداللطيف المقيم بمحافظة الغربية لسحب اوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة من مقر اللجنة العليا للانتخابات بمصر الجديدة.
وقال سامي انه يعمل «حانوتي ومقرئ ومسحراتي»، مؤكدا انه سيقاضي اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية دوليا بسبب شرط الـ 30 الف توكيل والتي تلزم اللجنة المرشحين بجمعها ووصف بأن هذا ظلم وان القانون المصري ظالم وبائد.
وأكد ان هدفه هو مساعدة فقراء مصر وفي حال طرح اموال الدعاية سيقوم بتوزيعها على الفقراء وطوائف الشعب.
ولفت الى انه اول قرار سيتخذه فور توليه الرئاسة هو طبع صور السيدة مريم والدير والكعبة والمسجد النبوي على الجنيه المصري.