Note: English translation is not 100% accurate
صباحي يعد بناطحات سحاب للفقراء في العشوائيات.. و أبو إسماعيل: تطبيق الشريعة يحقق مطالب الشعب
غزلان: السمع والطاعة من أهم مقومات «الإخوان» وأعضاء الحزب لن ينتخبوا مرشحاً غير متفق عليه
17 مارس 2012
المصدر : الأنباء


تحرير 25 توكيلاً لانتخابات الرئاسة لصالح «مبارك» بكفر الشيخ من بائعي الخضار والفاكهة
قال حمدين صباحي، المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة، إن الثورة المصرية ستكتمل في حالة فوز «رئيس مخلص للثورة، يقدر قيمة دماء شهدائها»، مؤكدا أنه سيشيّد ناطحات سحاب للفقراء في العشوائيات. وأضاف صباحي، خلال الندوة، التي نظمها نادي أعضاء هيئة التدريس، بجامعة عين شمس، امس الأول، ان برنامجه الانتخابي قائم على توفير 7 احتياجات أساسية لكل مواطن، وهي الحق في الغذاء والسكن والعلاج والتعليم والعمل والأجر العادل والتأمين الشامل والعيش في بيئة نظيفة، مؤكدا أنه في حالة فوزه برئاسة الجمهورية سيشعر كل مصري بأنه «هو رئيس الدولة»، مشيرا إلى أن الأولوية للفقراء، الذين تم تهميشهم في عصر مبارك، على حد تعبيره. وأكد أن مصر بحاجة إلى إقامة مجتمع عمراني جديد والتوسع في أماكن بديلة عن الوادي، والتركيز على سيناء والساحل الشمالي الغربي والوادي الجديد، ومنخفض القطارة، وأرض النوبة، موضحا أنه سيولي أهمية لإقامة مناطق صناعية تقوم على صناعة الغزل والنسيج، والأدوية والأسمدة، والحديد، والأسمنت والصناعات الهندسية، ولفت إلى أن الطاقة الشمسية والرمال ستصنع لمصر ما يقدمه البترول لدول الخليج.
من جانبه صرح حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بأنه يسعى لإقامة مجتمع تسوده العدالة والإنصاف وأن يأخذ كل ذي حق حقه دون عناء أو مشقة أو مهانة من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل سليم، مؤكدا أن الشريعة تحقق كل مطالب الأقباط، والشعب المصري بأكمله. وقال أبوإسماعيل ـ في تصريحات لصحيفة «اليوم» السعودية ـ «إن الدين لا يمكن فصله أبدا عن السياسة، وأن نتائج انتخابات مجلسي الشعب والشورى كشفت أن الشعب المصري نقي وطاهر وانحيازه محسوم للإسلام، وأن نتيجة الانتخابات أثبتت أن معارضي الإسلاميين غير موجودين على الساحة». وأضاف «يجب تطبيق شرع الله في كل شيء في الحياة.. ولابد من تطبيق شرع الله على أفكارنا قبل تطبيقها على الحكومة والرئيس، مشيرا إلى أن الإسلام لا يعرف أبدا مبدأ تأجيل شرع الله بزعم أن المجتمع غير مستعد لذلك، وأن تاريخ العقيدة الإسلامية لم يعرف مثل هذا الشيء والعمل على ضرورة تطبيق شرع الله في كل وقت وزمن».
توكيلات مبارك
«أنا بحب الريس مبارك وكانت أيامه فيها استقرار» كلمات بدأ بها إبراهيم مصطفى إبراهيم يوسف، 38 سنة، كلامه! إبراهيم خريج كلية الزراعة جامعة عين شمس دفعة 2000، ومتزوج ومعه ولدان وصاحب وكالة خضار وفاكهة، بمدينة الرياض بكفر الشيخ، وله شركة استثمار عقاري بمدينة نصر بالقاهرة. وأكد إبراهيم، أنه يقوم بجمع توكيلات لترشيح مبارك رئيسا للجمهورية، وأنه حصل على 25 اسما بالموافقة على عمل توكيلات سيتقدم بها خلال الأيام القليلة القادمة. وأكد مؤيد ترشيح مبارك، رغم الإطاحة به عقب الثورة الشعبية ضده والتي اندلعت واستشهد خلالها المئات، أن له علاقات قوية بزملاء دراسة في الأقصر والسويس والمنوفية ودمياط، وأنهم اتفقوا على جمع ألف توكيل لمبارك، وقال «أنا اخترت مبارك لأن الأيام دي مش محترمة، لأن البلطجية كتروا والإخوان بيتاجروا باسم الدين، وفيه ناس بتدمر البلد، وأنا مع حسني في حاجات كتير وضده في حاجات كتير، والإخوان قعدوا في مجلس الشعب والشورى هما والسلفيين وخلاص على كدة والبلد بايظة».
السمع والطاعة
في سياق اخر استبعد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين د.محمود غزلان أن يقوم أي من أعضاء حزب الحرية والعدالة، بدعم أي مرشح للرئاسة، غير متفق عليه، وذلك لأن الكتلة البرلمانية تقوم بالتنسيق مع مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، ولن يكون هناك أي تعارض بين الاثنين.
ونفى د.غزلان أن يكون منصور حسن هو مرشح الجماعة لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن الجماعة ستدعم مرشحها معنويا، من خلال إبلاغ أعضاء الجماعة بتأييد هذا الشخص كمرشح للجماعة، ثم يتم عرض الشخصية على القوى السياسية الأخرى، وإذا توافقت القوى الأخرى مع الجماعة، تأتي بعد ذلك الدعاية له بين أبناء الشعب المصري. وأوضح د.غزلان أنه لا يوجد أي تحامل على د.أبوالفتوح ـ المرشح المحتمل للرئاسة ـ والمسألة كانت عبارة عن قرار تم اتخاذه بعد الثورة، بعدم وجود مرشح للإخوان في انتخابات الرئاسة، قائلا: «وذلك لأننا كنا نخشى أن تجهض الثورة، باستخدام فزاعة الإخوان، التي كان يستخدمها النظام السابق دائما ويشوهها». ولفت إلى أن د.أبوالفتوح وافق على القرار في مجلس شورى الإخوان، وخالفه بعد ذلك، ولا يمكن قبول هذا الأمر فتم فصله، مشيرا الى أن السمع والطاعة من أهم مقومات الجماعة وأن أي عضو يخالف قرار الجماعة يتم فصله.
وشدد المتحدث باسم جماعة الإخوان على أنه لا يوجد خلاف بين الجماعة ود.أبوالفتوح بسبب أفكار سيد قطب، مشيرا إلى أن هناك العديد من الشائعات التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام، وجميعها غير صحيح على الإطلاق.