Note: English translation is not 100% accurate
«الديلي تلغراف»: والد أسماء الأسد يدافع عن صهره ويشبّه الانتفاضة السورية بأحداث الشغب في لندن
17 مارس 2012
المصدر : بي.بي.سي

في خطوة غير مألوفة بالنسبة له، قرر د.فواز الأخرس، والد أسماء الأخرس، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، الخروج عن صمته ليشن هجوما لاذعا على الانتفاضة السورية في اليوم الأول من عامها الثاني، وليقارنها بأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن صيف العام الماضي. فبعد نشر صحيفة «الغارديان» البريطانية في عددها الصادر أمس الأول لما قالت إنها 3000 آلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسرب من حسابي الأسد وزوجته أسماء، نشرت صحيفة «الديلي تلغراف» نص مقابلة مقتضبة أجراها مع الأخرس في مقر عمله بلندن الصحافي البريطاني أندرو غيليغان. يقول غيليغان، الذي زار سورية مؤخرا وقابل الأسد وأجرى فيها عدة مقابلات صحافية وتقارير ميدانية عكست بعض مظاهر الانتفاضة وتعامل السلطات السورية معها، إن الأخرس أخبره بأنه غالبا ما يتحدث إلى ابنته أسماء التي يصفها بأنها قوية. ويرى الأخرس، وفقا لـ«الديلي تلغراف» أن الانتفاضة السورية أشبه ما تكون بأعمال الشغب التي وقعت في لندن العام الماضي، متسائلا عن السبب الذي حدا بديڤيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، بالامتناع عن نشر جيشه في شوارع لندن لقمع أعمال الشغب، كما فعل الأسد مع الاحتجاجات التي شهدتها بلاده. يقول الأخرس: عندما اندلعت أعمال الشغب في لندن، وقال كاميرون إنه سينشر الجيش، فهل يمكننا مقارنة ذلك بما حصل في حمص. قل لي ماذا كنت لتفعل؟ هل كنت ستقف وتراقبهم يقتلونك؟ أنت لديك مسؤولية ضمان الأمن لشعبك. ويروي غيليغان كيف أنه عندما واجه الأخرس بحقيقة أن السلطات البريطانية تعاملت مع أعمال الشغب في لندن دون أن تقتل أحدا، أجابه الطبيب سوري المولد قائلا: لسنا متطورين ومتمرسين مثل شرطة العاصمة لندن أو سكوتلانديارد. أما عن القتلى الـ 7000 من السوريين الذين قالت التقارير إنهم سقطوا خلال العام الأول من عمر الانتفاضة، فيرى الأخرس أن الرقم يظل أفضل من حصيلة القتلى الذين قضوا في ليبيا.
فهو يذكر أن 50 ألف ليبي قضوا جراء التدخل الغربي في ليبيا وبسبب ما تلاه من اقتتال بين الليبيين أنفسهم بعد سقوط نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وذلك حسب مصادر الثوار أنفسهم، وإن كانت تقديرات الصليب الأحمر الدولي تشير إلى رقم أكبر من ذلك بكثير. وتسلط الصحيفة على جانب آخر من شخصية الأخرس، إذ تشير إلى رسائل قيل إنها مسربة من البريد الإلكتروني للأسد ولزوجته أسماء، ويظهر بعضها القلق الكبير الذي يبديه جراح القلب الشهير في شارع هارلي بلندن على ما شهدته وتشهده سورية من مجازر، وكيف أنه حث صهره مرارا على أن يرد على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ارتكاب فظاعات وأعمال وحشية بحق شعبه. كما تشير الصحيفة على نحو خاص إلى قلق الأخرس بشأن صورة النظام السوري في الغرب، وتدلل على ذلك بمسودة وثيقة من 13 نقطة ساعد هو شخصيا في إعدادها ودافع فيها عن الأعمال والتصرفات التي يقوم بها الجيش، بالإضافة إلى اقتراحه إنشاء شبكة أخبار متطورة ترعاها الحكومة السورية وتصدر باللغة الإنجليزية.