لندن ـ عاصم علي
تعمل بريطانيا للتضييق على شبكة مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد في لندن، بينهم والد زوجته د.فواز الأخرس، بعد اتهامات بأنها أصبحت «طابورا خامسا» لنظامه. وفي هذا الإطار، تحقق وزارة الخارجية البريطانية في الرسائل الالكترونية بين الأخرس وشخصيات سورية أخرى مثل سليمان معروف من جهة، والأسد من جهة ثانية، حتى تقرر إذا كانت تنتهك العقوبات الأوروبية المفروضة عليه. كما تمارس أوساط بريطانية ضغوطا على المديرين البريطانيين لجمعية الصداقة البريطانية ـ السورية التي أسسها الأخرس عام 2003، للنأي بأنفسهم عن نظام الأسد، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «ذي تايمز» البريطانية.
وتأتي الخطوة البريطانية بعد سيل الرسائل الالكترونية الذي نشرته صحيفة الـ «غارديان» وقالت انها مسربة من البريد الالكتروني للرئيس الأسد وزوجته أسماء. وأظهر بعض هذه الرسائل، ولاسيما تلك الخاصة بالأخرس، أن الأسد يحصل على نصائح ومساعدة من شخصيات في لندن. ونقلت التايمز عن ناطق باسم الخارجية البريطانية أنها «ستنظر في اتخاذ إجراءات مناسبة عندما ستجد دليلا على الارتباط بالنظام السوري. إلا أننا لا نملك في الوقت الحالي أي دليل يمكننا استخدامه في محكمة». وتشتبه الخارجية في استفادة سليمان معروف من النظام، وتورطه في العنف عبر بيع بنادق قناصة اشتراها من السوق السوداء، وفقا للصحيفة ذاتها. ونقلت عن ديبلوماسي قوله «إننا ننظر في اتهامات ضده ببيع أسلحة». وأشارت الصحيفة الى أن معروف يقيم في منطقة «سانت جونز وود» الراقية في شمال لندن ويملك 9 عقارات في العاصمة، «ويشتبه في تمويله قناة تلفزيونية تحرض على العنف».