أنقرة ـ أ.ش.أ: أشارت مصادر موثوقة مقربة لوزارة الخارجية التركية بحديثها لصحيفة «حريت» التركية أمس إلى أن الصحافيين التركيين العاملين في مجلة «جيرجك حياة» (الحياة الحقيقية) اللذين ألقت الميليشيات الموالية للنظام السوري القبض عليهما الأسبوع الماضي وسلما لمسؤولي المخابرات السورية الذين يطالبون الآن تبادلهم مع أحد الضباط السوريين الهاربين لتركيا أخيرا.
وقالت المصادر «إن تركيا طلبت مساعدة إيران للتدخل بالموضوع وإطلاق سراحهما».
وكان الصحافيان قد وصلا إلى مدينة «إدلب» السورية الأسبوع الماضي لإعداد برنامج وثائقي ولكن فجأة اختفيا، كما أن أحد الصحافيين المحتجزين اشترك بسفينة «مرمرة الزرقاء» لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة في عام 2010.
وذكر مسؤولون أتراك يوم الخميس الماضي أن الصحافيين التركيين «آدم أوز كوسة والمصور الصحافي حميد جوشكون» اللذين تردد أنهما اختفيا في سورية قد جرى تسليمهما إلى مسؤولي المخابرات السورية من قبل عناصر ميليشيا موالية للنظام السوري.
كما صرح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج في وقت سابق بأن الصحافيين هما الآن في أيدي الموالين للنظام السوري، وأن وزارة الخارجية التركية تتابع إجراءات إعادة الصحافيين إلى تركيا.