Note: English translation is not 100% accurate
السلطات السورية تفض مظاهرة لـ 200 من أنصار هيئة التنسيق في دمشق بالقوة
انفجار سيارة مفخخة في حي السليمانية السكني بحلب وقتلى وجرحى في صفوف الجيشين الحر والنظامي وتجدد قصف حمص.. وزوجة الرئيس السوري معرضة للسجن عامين لتسوقها عبر الإنترنت
19 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات



انتقلت التفجيرات التي هزت دمشق أمس الأول إلى العاصمة الاقتصادية لسورية حلب، عشية توجه البعثة الأممية المفوضة من المبعوث الدولي كوفي انان لإجراء مباحثات مع القيادة السورية حول وقف العنف.
وفيما كانت درعا ذكرى خروج أول مظاهراتها في 18 مارس العام الماضي وشهدت سقوط أول قتيل برصاص الأمن، كانت حلب تلملم آثار الانفجار الذي وقع قرب فرع الأمن السياسي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان «استشهد 3 مواطنين، وأصيب أكثر من 25 بجراح في انفجار سيارة مفخخة في حي السليمانية بحلب قرب فرع الأمن السياسي» أسفرت عن سقوط نحو 3 قتلى و25 جريحا، متهما النظام السوري بالوقوف وراءها.
وأضاف عبدالرحمن ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي «أن الانفجارات التي هزت دمشق وحي السلمانية بحلب تخدم النظام فقط وتريق دماء الشعب السوري».
وشدد على أن المعارضة تحمل النظام السوري المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هذه الانفجارات، لأن النظام السوري يستطيع اعتقال المتظاهرين ولا يستطيع منع وقوع تفجيرات.
وتحدثت قناة الإخبارية السورية عن «انفجار سيارة مفخخة خلف بريد السليمانية بين بناءين سكنيين».
بينما أعلن التلفزيون السوري «مقتل وجرح عدد من الأشخاص» دون تحديد الحصيلة.
من جهة اخرى، قال المتحدث باسم تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس ان «الانفجار وقع عند الساعة 12:50 بالتوقيت المحلي في محيط فرع الأمن السياسي في حلب، تبعه اطلاق نار كثيف جدا».
يأتي ذلك عشية توجه اعضاء البعثة المفوضة من مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي انان الى دمشق «لمناقشة تفاصيل آلية مراقبة ومراحل اخرى عملية لتنفيذ بعض اقتراحاته على ان يشمل ذلك وقفا فوريا للعنف والمجازر»، بحسب ما أعلن المتحدث باسم انان احمد فوزي في جنيف.
وفي جنيف اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان رئيسها جاكوب كيلنبرغر «سيقوم بزيارة من يوم واحد الى موسكو يلتقي خلالها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف» اليوم.
في هذه الأثناء يتواصل قمع السلطات السورية للاحتجاجات في البلاد، كما تتواصل العمليات العسكرية المتفرقة في عدد من المناطق.
ففي دمشق، «اعتدى عناصر من الأمن والشبيحة على القيادي محمد سيد رصاص واعتقلوه مع مجموعة» من الناشطين في هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي، اثناء مظاهرة شارك فيها اكثر من 200 شخص عندما بدأ المحتجون يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام».
وقال رامي عبدالرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المحتجين كانوا يسيرون في منطقة بوسط دمشق قرب الوكالة العربية السورية للأنباء.
وأضاف أنه في البداية رددوا هتافات ضد العنف والشرطة لم تفعل شيئا لكن بمجرد أن بدأوا يهتفون لتغيير النظام بدأ أفراد الشرطة يضربون الناس بالهراوات.
كما قال نشطاء آخرون إن الشرطة احتجزت لفترة قصيرة فايز سارة الذي يرأس لجان إحياء المجتمع المدني.
الى الجنوب من دمشق أحيت درعا ذكرى انطلاق شرارة الثورة السورية منها قبل عام وأضربت محالها ومتاجرها وشهدت قراها عدة مظاهرات.
وقتل مواطن في قرية سحم الجولان اثر اطلاق رصاص خلال مداهمة نفذتها القوات النظامية بحثا عن مطلوبين، كما قتل شاب برصاص قناص في مدينة داعل، بحسب المرصد.
ودمر منشقون جسرا قرب بلدة خربة غزالة لمنع وصول الإمدادات العسكرية للجيش النظامي، بحسب المرصد.
وفي حمص التي تسلمت راية الانتفاضة من درعا وأصبحت تسمى بعاصمة الثورة استمر القصف على أحيائها لاسيما الخالدية والبياضة الى جانب حي بابا عمرو بعد شائعات عن تسلل عناصر من الجيش الحر اليها، كما تجدد القصف العنيف على مدينة الرستن وتلبيسة وأسفر عن مقتل أطفال.
أما محافظة ادلب، فقد قتل فيها 15 من القوات النظامية وجرح 11 آخرون في اشتباكات دارت مع منشقين في قرية خربة الجوز التابعة لمدينة جسر الشغور القريبة من الحدود التركية، بحسب المرصد.
وقال عضو المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في ادلب نور الدين العبدو ان الاشتباك وقع عندما «حاول الجيش النظامي اقفال طريق يستخدمه اللاجئون في الهرب الى تركيا، فاشتبكت معه العناصر المنشقة».
من جهته، قال نائب قائد الجيش السوري الحر على الحدود التركية السورية العقيد مالك الكردي «إن كتائب الجيش الحر دمرت دبابتين تابعتين لقوات النظام وآليات عسكرية أخرى، مؤكدا سقوط 5 قتلى من قواته، إضافة إلى مقتل 23 عنصرا من قوات الأمن والشبيحة».
وأضاف الكردي ـ في تصريح لقناة «الجزيرة» امس إن الجيش السوري الحر يعمل جاهدا من أجل الدفاع عن المدنيين ضد قوات الأسد التي لم تراع أي حرمة وتستخدم أساليب بشعة في قتل المتظاهرين وتتبع سياسة القمع ضد الشعب السوري الباسل وتذبح عائلات بأكملها.
وقتل 3 اشخاص من بينهم فتى في الـ 14 من عمره بإطلاق رصاص خلال اقتحام قوات عسكرية قرية مرعيان في جبل الزاوية.
وفي محافظة حلب تعرضت مدينتا الاتارب واعزاز لقصف القوات النظامية فجر أمس، بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي.
وقال الحلبي في اتصال وكالة فرانس برس ان «مدينة الاتارب المحاذية للحدود مع ريف ادلب تتعرض للقصف والحصار منذ 33 يوما في محاولة من النظام لإحكام الحصار على محافظة ادلب» حيث تركزت في الأيام الماضية عمليات الجيش السوري.
وأوضح ان اعزاز كبرى مدن ريف حلب «تكتسب اهمية استراتيجية بسبب قربها من الحدود التركية وعبور الجرحى المدنيين والمنشقين منها» الى هذا البلد المجاور.
وفي ريف دمشق، نفذت قوات عسكرية امنية مشتركة حملة مداهمات في مدينتي عرطوز وقطنا بحثا عن مطلوبين، بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي.
كذلك شهدت دير الزور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات منشقة في احياء المدينة، فيما نفذت القوات العسكرية والأمنية حملة اعتقالات في مدينة القورية التابعة لها، بحسب المرصد.
وفي الرقة بث ناشطون على الانترنت صورا لمظاهرات خرجت في بعض احيائها التي شهدت مظاهرات حاشدة في الأيام الماضية.
وجابت قوات الأمن الشوارع وألزمت أصحاب المتاجر بإغلاقها، وسط انتشار الآليات العسكرية الثقيلة على مداخل المدينة، بحسب المرصد.
وفي الأثناء سمع دوي انفجار ثان عنيف هز مدينة قطنا في ريف دمشق حسبما ذكر بيان لجان التنسيق المحلية.
وأشارت اللجان في بيان الى ان قوات النظام اقتحمت المدينة وشنت حملة اعتقالات طالت 12 شخصا على الأقل في وقت لاتزال فيه معظم المدن السورية تشهد خروج تظاهرات مناهضة للنظام وتهتف للمدن المنكوبة والجيش الحر قوبلت بإطلاق نار عشوائي أدى الى سقوط عدد كبير من الجرحى.
زوجة الرئيس السوري معرضة للسجن عامين لتسوقها عبر الإنترنت
من جهة أخرى ذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية أمس أن أسماء الأخرس زوجة الرئيس السوري بشار الأسد البريطانية المولد قد تكون عرضة للسجن لمدة عامين وذلك بسبب عملية شراء قامت بها عبر الإنترنت قد يكون فيها انتهاك للعقوبات المالية المفروضة على زوجها.
ونقلت الصحيفة ـ في نسختها الالكترونية ـ عن محام بريطاني بارز يدعى نيجل كوشنر قوله «إن عشق زوجة الأسد الواضح للسلع الفخمة من متجر هارودز الشهير في بريطانيا والتحف والمجوهرات الفارسية كشف عنه في بريد الكتروني من المفترض أنه خاص بها». وأوضح المحامي أنه إذا كان على زوجة الأسد الاحتفاظ بجنسيتها البريطانية فستكون قد خاطرت بانتهاك القانون بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيرا إلى أن كونها تحمل الجنسية المزدوجة لا يصنع فارقا.
وقال إن ما سيعفي أسماء الأسد من مقاضاة محتملة هو فقط تخليها عن جنسيتها البريطانية أو تمكنها من إظهار أن المواد التي اشترتها كانت لفائدة استثنائية لها، موضحا أنه ليس معروفا حتى الآن ما إذا كانت أسماء الأسد التي ولدت في لندن وعاشت في بريطانيا حتى بلغت الخامسة والعشرين قد تخلت عن جواز سفرها البريطاني أم لا.
وأضاف أنه مع افتراض أن أسماء الأسد بريطانية الجنسية فعليها الالتزام بتجميد الأصول من قبل الاتحاد الأوروبي ضد زوجها حتى وإن كانت تعيش في سورية وهذا يعني أنها لا ينبغي أن توفر أموالا أو موارد اقتصادية من أي نوع لصالح زوجها سواء بشكل مباشر او بشكل غير مباشر.