Note: English translation is not 100% accurate
كان ينوي تعيين العادلي رئيساً للمخابرات
«روز اليوسف»: جمال خطط للتخلص من مبارك وسليمان في فبراير
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء



كشفت صحيفة «روز اليوسف» المصرية تفاصيل ما اسمتها «عملية الانقلاب» التي دبرها جمال مبارك نجل الرئيس السابق على والده قبيل اندلاع الثورة المصرية.
وذكرت الصحيفة ان دوائر اسرائيلية زعمت ان الموساد وزع نشرة على كبار القادة الاسرائيليين تفيد بوجود شرخ كبير قد حدث في بيت الرئيس السابق حسني مبارك، مما دفع جمال للتخطيط قبل يناير 2011 لعزل مبارك والانفراد بالسلطة في فبراير بمساعدة زكريا عزمي وصفوت الشريف وفتحي سرور وحبيب العادلي وأنس الفقي وأن المخابرات المصرية علمت بها وابلغت مبارك، ما دفع جمال مبارك ورجاله لتدبير محاولة تستهدف اغتيال اللواء عمر سليمان.
وتشير الصحيفة الى ان محادثة هاتفية دارت ما بين الرئيس السابق حسني مبارك وتامير باردو رئيس الموساد في صباح 6 يناير ابلغه فيها باردو بالمؤامرة، وان بنيامين بن اليعازر اكد لمبارك هذا الامر، وطالبه بأن يأخذ الاحتياط من بيته، خصوصا ان المؤامرة ستمر على الشارع المصري والعالمي دون ان يشعر احد.
اما عن تفاصيل المؤامرة فهي ان يقوم حاتم الجبلي وزير الصحة وقتئذ بالاعلان عن مرض عارض اصاب مبارك يمنعه من اداء مهمته وان رئيس مجلس الشعب د.فتحي سرور طبقا للدستور المصري سيتولى ادارة البلاد وفي وقت لاحق لن يتجاوز 30 يوما سيدعو لانتخابات رئاسية عاجلة، في حين يقوم الحزب وبمساعدة صفوت الشريف وزكريا عزمي واحمد عز باختيار جمال مبارك مرشحا للحزب للانتخابات، بينما يقوم احمد عز بتوفير التمويل المالي الكامل مقابل ان يصبح نائبا للرئيس، في الوقت ذاته كانت تنوي هذه المجموعة الاطاحة بعز بعد الاستيلاء على ارصدته على اساس انهم سيورطونه في قضية امن قومي وتحديدا قضية تجسس ملفقة، ثم بعد ذلك يتم عزل زكريا عزمي وتنصيب انس الفقي مكانه.
وكان دور حبيب العادلي وزير الداخلية السابق انه سيكون الضامن لتنفيذ بنود الخطة، وذلك مقابل ترقيته وتنصيبه رئيسا لجهاز المخابرات العامة لاول مرة في تاريخ الجهاز حيث يكون رئيسه من جهاز الشرطة بعدما يتخلص من العدو الاكبر لهم وهو عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات.