Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» ترفض السماح لـ «مجاور» بحضور جنازة زوجته
22 مارس 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

للمرة الثانية وفي أقل من شهر رفض اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، الطلب المقدم من أسرة حسين مجاور، رئيس اتحاد العمال الأسبق وعضو مجلس الشعب المنحل، والمحبوس بسجن شديد الحراسة «العقرب» بالمنطقة المركزية بليمان طرة، بالسماح للمتهم بحضور جنازة وعزاء حرمه والتي توفيت أمس بعد صراع مع المرض، وذلك بسبب محاذير أمنية، مبررا ذلك بأن الأوضاع الأمنية الحالية لا تسمح بخروج المتهم من محبسه.
وتقدمت أسرة حسين مجاور، المحبوس على خلفية تورطه في قتل المتظاهرين يومي 2 و3 فبراير العام الماضي المعروفة إعلاميا باسم موقعة الجمل، بطلب الى وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، للسماح للمتهم بحضور جنازة زوجته من مسجد الفاروق بالمعادي، حيث انتابته حالة من الحزن العارم فور علمه بنبأ وفاة زوجته بعد أيام من وفاة نجله محمد، كما انه تقدم بطلب سابق يفيد بتضرره من نقله من محبسه بسجن المزرعة بسبب تفريق وتفكيك حكومة طرة الى سجن العقرب، نظرا لسوء حالته الصحية، كما ان السجن لا يوجد به مستشفى لرعايته.
وكان مجاور قد تقدم بطلب مماثل لحضور جنازة نجله محمد رجل الأعمال 31 سنة، والذي لقي مصرعه 25 فبراير الماضي، وذلك إثر سقوطه من أعلى شرفة مسكنه بالطابق الحادي عشر، عقب اختلال توازنه، على سيارة كانت متوقفة أسفل العقار بحي المعادي، الا ان الطلب قوبل بالرفض وبررت الداخلية ذلك على أساس انه يمس الأمن العام ومتهم في جريمة قتل متظاهرين مما يعكر صفو الأمن.