Note: English translation is not 100% accurate
الطوابير تعود مجدداً أمام محطات الوقود
23 مارس 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
تشكلت طوابير أمام محطات الوقود مجددا في مصر أمس بسبب النقص فيه على خلفية مخاوف من ارتفاع الأسعار ومن ان تطول الأزمة.
وتشكلت الطوابير وفقا للصحف ولخبراء في القطاع، في القاهرة وفي عدة محافظات أخرى ما أدى الى نشوء سوق سوداء يباع فيها الوقود بضعف سعره.
وتقوم الحكومة المصرية بدعم الوقود الذي يباع بأسعار منخفضة للغاية (0.15 دولار للتر الوقود 80 اوكتان وهي النوعية الأرخص).
وهناك ضغوط على الوقود منذ عدة أشهر بسبب انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي (الذي يؤثر على عمليات استيراد لجزء من احتياجات البلاد من الوقود) وزيادة عجز الموازنة العامة للدولة. وشهدت مصر ازمة وقود من قبل في منتصف يناير استمرت عدة أيام وشهدت طوابير طويلة كذلك امام محطات الوقود.
وحاولت وزيرة التعاون الدولي فايزة ابو النجا تهدئة المخاوف اذ أكدت الاربعاء ان «الحكومة ليس لديها النية لرفع أسعار الوقود».
ونقلت وكالة انباء الشرق الأوسط أمس عن وزير البترول عبدالله غراب ان «جزءا كبيرا من الأزمة الحالية الخاصة بالسولار والبنزين تعود إلى موروث قديم وهو عدم ثقة».
وأضاف أن هناك «تكدسا للمواطنين حول محطات الوقود بالرغم من ضخ كميات كبيرة من السولار والبنزين تفوق الاحتياجات الفعلية بنسب كبيرة».
ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة عن مساعد الهيئة العامة للبترول عمرو مصطفى ان «مافيا تهريب الوقود تسيطر على 15% إلى 20% من المنتجات البترولية في السوق المصرية».
وأدت الأزمة الى مشاجرات في محطات الوقود بين أصحاب السيارات الذين ينتظرون لفترات طويلة في الطوابير، بحسب الصحف.