Note: English translation is not 100% accurate
سائق تاكسي يتقدم لسحب أوراق ترشحه للرئاسة ويزعم أنه المهدي المنتظر
مؤيدو عمر سليمان يعلنون موافقته على خوض انتخابات الرئاسة
24 مارس 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أعلن مؤيدو اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق أمس الأول أن سليمان وافق على ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة.
وذكرت الجبهة الثورية لترشيح عمر سليمان للرئاسة ـ في بيان ـ أن الجبهة نجحت في انتزاع موافقة عمر سليمان على الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة بعد أن نقل مقربون منه موافقته على الترشح بناء على رغبة الشارع المصري.
ونقل البيان عن صموئيل العشاي مؤسس الجبهة قوله «إن النائب السابق لرئيس الجمهورية كان يرفض بشدة، وأن المسألة لم تكن سهلة، ففي البداية وصلتنا عشرات الرسائل من قبل دوائر مقربة من عمر سليمان أنه يرفض الترشح، ولكن بعد ضغط متواصل بداية من توثيق توكيلات باسمه إلى المناشدات في وسائل الإعلام، وافق على الترشح للمنصب».
وفيما لم يتسن حتى الآن تأكيد أو نفي النبأ من اللواء عمر سليمان بنفسه، أشار العشاي إلى أنه وجد الرأي العام المصري ورجل الشارع يرى في سليمان المنقذ من حالة الانفلات على كافة المستويات والأصعدة، وأنه الوحيد القادر بحكم خبراته السابقة على ضبط مؤسسات الدولة التي أصابها ما وصفه بالانهيار الكامل.
إلى ذلك تقدم عصام عبدالمحسن مصطفى سائق تاكسي لسحب اوراقه من مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمصر الجديدة اول من امس، وعند سؤال الامن عن تحقيق شخصيته اكد انه سقطت منه منذ 5 دقائق وانه يحمل بطاقة ضريبة ورخصة قيادة، وهو الامر الذي ادى الى رفض رجال الامن طلبه في الحصول على اوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية، وطالبوه بضرورة ان يكون معه بطاقة رقم قومي او جواز سفر كشرط لسحب اوراق الترشح، وزعم عبدالمحسن في حديثه لوسائل الاعلام امام مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية انه المهدي المنتظر، مؤكدا انه اخبر جهاز امن الدولة السابق ووزارة الداخلية والجيش بقيام الثورة وحرق اقسام الشرطة في وقت واحد، وذلك قبل الثورة بأشهر، مشيرا الى انه اخبر الاقباط بموعد وفاة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدا ان الجميع من ضباط الشرطة والجيش واعضاء النيابة يعرفونه جيدا، واضاف عبدالمحسن انه تقدم لخوض الانتخابات الرئاسية لتصبح مصر مملكة سليمان، واكد انه يملك لكل مواطن في دولابه دهبا وياقوتا والماظا ولكن بالحلال، وانه سيطبق شرع الله في الارض.