بيروت ـ أ.ف.پ: طالب معارضون سوريون منظمة اليونسكو بـ «التحرك الفوري» من اجل وقف «تدمير المعالم الاثرية» في سورية، متهمين النظام السوري بأنه «يستهدفها» اثناء عملياته العسكرية، مطالبين بإضافة عمليات التدمير هذه الى قائمة «جرائم النظام». وطالب تيار التغيير الوطني السوري المعارض في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومنظمات ودول اخرى معنية بحماية الآثار بـ «التحرك الفوري لحماية المواقع التاريخية والقلاع في سورية التي يستهدفها نظام السفاح بشار الأسد، في سياق حرب الإبادة التي يشنها على الشعب السوري». وأورد البيان عددا من المواقع التي تم استهدافها من قبل القوات السورية اثناء عملياتها العسكرية، مشيرا الى «قصف الجامع العمري في درعا الذي يعود تاريخه إلى عهد الإسلام الأول، وقصف آلياته العسكرية الثقيلة كنيسة القديس إليان الحمصي في مدينة حمص». واشار ايضا الى ان القوات السورية «دمرت مسجد السرجاوي الأثري في حماة (...) وقصفت قلعة المضيق القريبة من حماة وقلعة المرقب الأثرية في بانياس».
واضاف البيان «لم تتوقف جرائم الأسد الإنسانية والتاريخية عند هذا الحد، فقد قصف ودمر أجزاء كبيرة من بلدتي سرجيلا والبارة في مدينة إدلب، اللتين تحتويان على مجموعة من الأماكن الأثرية الهامة، فضلا عن استهداف عدد من الأماكن الأثرية في مدينة اللاذقية».