Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تضيف والدة الرئيس السوري وزوجته و8 من وزرائه إلى لائحة العقوبات
24 مارس 2012
المصدر : بروكسل ـ د.ب.أ

زاد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس وطأة العقوبات المفروضة على الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، ليشمل حظر سفر وتجميد الأصول الخاصة بوالدته أنيسة مخلوف وزوجته أسماء الأخرس وعدد من ذويه المقربين.
وقال ديبلوماسيون في بروكسل إن العقوبات التي صدق عليها الوزراء أمس شملت أسماء الأسد قرينة الرئيس السوري، وهي بريطانية المولد، وأمه وتضاربت المعلومات حول الشخصية الاخرى من العائلة ففي حين قالت مصدر إنها شقيقته بشرى الأسد ذكرت وسائل إعلام أن هذه الشخصية هي منال جدعان زوجة شقيقه ماهر الأسد.
واستهدفت العقوبات أيضا وزير الكهرباء السوري عماد محمد ديب خميس ووزير الإدارة المحلية عمر إبراهيم غلاونجي وخمسة وزراء آخرين وشركتين نفطيتين مواليتين للنظام، ورجل أعمال.
وقد وسع قرار امس قائمة المستهدفين بالعقوبات الأوروبية التي تضم 114 مسؤولا بينهم الأسد نفسه و39 شركة.
كانت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قالت للصحافيين قبيل الاجتماع: «ستشهدون تشديدا بالغا للعقوبات، لدينا 12 اسما مطروحا على الطاولة».
وأضاف وزير الخارجية الألماني غيدو فيستر فيله: «المهم هو أن يشعر نظام الأسد بالضغط، لذا يجب أن تتضمن (العقوبات) آل الأسد».
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلد إن العقوبات الأوروبية الجديدة سوف تبعث بـ «رسالة قوية للغاية لدوائر النظام الداخلية مفادها أن أعمال القتل يجب ان تتوقف» وأن تحل محلها «عملية سياسية».
وشدد بيلد على أن «هذه هي الطريقة الوحيدة للحيلولة دون سقوط البلاد في هوة حرب أهلية ستكون لها تبعات مدمرة».
وقال مسؤولون في الاتحاد الاوروبي ان وزراء الخارجية المجتمعين في بروكسل جمدوا ايضا اصول سوريين آخرين وفرضوا عليهم حظرا للسفر الى اوروبا كما حظروا على الشركات الاوروبية الدخول في مشروعات اعمال مع شركتي نفط سوريتين.
وتأتي القرارات التي تدخل حيز التنفيذ اليوم بعد 12 جولة عقوبات سابقة تهدف الى عزل الاسد وشملت حظرا للاسلحة وحظر استيراد الاتحاد الاوروبي للنفط السوري.
وقال وزير الخارجية الهولندي اوري روسنتال على هامش اجتماع وزراء الاتحاد الاوروبي في بروكسل: بهذه القائمة الجديدة نضرب قلب عشيرة الاسد ونبعث برسالة عالية وواضحة للاسد: يجب ان يتنحى.
واسماء الاسد زوجة الرئيس السوري ولدت في لندن وكانت تعمل في بنك استثماري وبدت في يوم من الايام كامرأة تتبنى القيم الغربية.
لكن منذ بدء الانتفاضة على حكم زوجها اصبحت اسماء شخصية مرفوضة من جانب كثيرين من السوريين بعد ان وقفت الى جانبه خلال قمعه الانتفاضة التي اندلعت قبل عام.