عواصم ـ وكالات: اعلن القيادي في هيئة التنسيق السورية خالد الناصر انسحابه من عضوية الهيئة بشكل نهائي وعلل الناصر وهو المنسق العام للهيئة في الخليج انسحابه بسبب تراكم المواقف منذ زمن طويل.
وقال في تصريح لـ «العربية» ان هناك سببين اساسيين لاعلان انسحابه وهما اولا مواقف هيئة التنسيق بشكل عام وهي غير منسجمة مع الحراك الثوري في الشارع السوري المعارض. وبرر الناصر موقفه في تصريح لـ «العربية» بسبب تراكم مواقف منذ زمن طويل، اما السبب الثاني بحسب الناصر فهو تجاهل الاداء المعارضة داخل الهيئة لدى القيادات ومحاولة هذه القيادات اقصاء وابعاد الآراء المعارضة. وردا على سؤال عما اذا كان الانسحاب بسبب خلافات مع هيثم المناع رئيس هيئة التنسيق في الخارج قال الناصر: هيثم المناع ليس المنسق العام ولكنه احد القيادات الفاعلة والمؤثرة ولديه تصورات فهو لا يقبل الجدال لكن المشكلة ليست شخصية مع د.هيثم وانها مع الخط العام للهيئة العامة للتنسيق. ويذكر ان قيادة هيئة التنسيق متواجدة في دمشق في حين يترأس هيثم المناع قيادة الهيئة في الخارج. وتأخذ اطراف في المعارضة السورية على الهيئة انسجامها مع طروحات النظام السوري حيث لم تصرح علنا بدعوتها لاسقاط النظام كما انها ترفض اي شكل من اشكال التدخل الخارجي.