Note: English translation is not 100% accurate
قتيل وعشرات المصابين في احتجاجات على العقوبات ضد ناديهم «المصري»
مصر: أبوإسماعيل يشفي مشلولة باللمس ثم يختفي! ويؤكد: سأقتدي بإسرائيل بالنسبة لـ «القمار».. والبورسعيدية يهددون بـ «الاستقلال» واحتلال قناة السويس
25 مارس 2012
المصدر : الأنباء





محمد أبوتريكة يعتذر لـ«الحرية والعدالة» و«النور» عن المشاركة في تأسيسية الدستور
اعتبر الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح لرئاسة مصر، أن الحصول على ضرائب للدولة من أندية القمار وكازينوهات الرقص عار، قائلا: إن إسرائيل حرمت القمار لأنها وجدته ضد الديانة اليهودية، ومصر وصلت إلى حد استحلال أموال الراقصات المائلات بين السكارى والمخمورين ـ بحسب تعبيره ـ والحديث عنها كمدخل من مدخلات الميزانية، وتنفق منها على المأكل والمشرب.
ويؤكد أبوإسماعيل أنه إذا فاز برئاسة مصر، فسوف يحقق طفرة اقتصادية دون اللجوء إلى هذه الأشياء، وبأنه سيقتدي بإسرائيل في هذا الجانب، طالما أن هناك أموالا حلالا سوف تجنيها الحكومة.
ويقول: لقد رأيت مدينة من مدن أميركا يجمع سكناها مبالغ طائلة لشراء ناد للقمار في مدينة من المدن لتغيير نشاطه، لتكون المدينة خالية من نوادي القمار، وتكون لاس فيغاس هي الوحيدة التي تحتضن هذه الأندية، باعتبارها عاصمة القمار في الولايات المتحدة، باعتبار أن الوسط الأميركي محافظ ولا يقبل مثل هذه الأعمال، وإذا كنا نسعى وراء المال فقط فعلينا أن نبيح الدعارة وحينها سوف نجد من يقول لماذا نلغي الدعارة وأين يذهب أصحابها؟ يجب أن نشعر بالشرف وبالكرامة وعزة النفس وألا يهان مصري بسبب بعض الممارسات، وهذا لن يفقر البلاد بل سوف يزيد دخلها، ورب العالمين فوق الجميع.
وتشير المؤشرات الأولية لعملية التوكيلات والتأييد إلى أن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل لن يكون منافسا عاديا على رئاسة مصر، بل سيكون منافسا شرسا يمكنه أن يحقق المفاجأة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، خاصة أنه أجاد اللعبة السياسية.
.. ويشفي مريضة مشلولة على كرسي متحرك بعد أن لمسها من أذنها.. ثم يختفي!
وفي واقعة أقل ما توصف به بالطريفة نشرت الرابطة الشعبية المصرية المؤيدة للشيخ حازم أبو إسماعيل المرشح للرئاسة المصرية رواية غريبة على صفحتها على الفيسبوك ننشرها حرفيا كما وردت: «بعد إلقاء شيخنا الجليل أبو إسماعيل خطبة يوم الجمعة في مسجد أسد بن الفرات خرج شيخنا الجليل فرأى سيدة عاجزة مسكينة مذهولة على كرسي متنقل أمام المسجد تنظر إليه بعين منكسرة، فمشى الشيخ حازم والحاشية في اتجاهها وامسك بيديها فذهلت السيدة جدا، وقالت احقا انت الشيخ حازم أم شبيه له، فقال الشيخ: أنا العبد لله الفقير حازم أبو اسماعيل، فأمسكها الشيخ حازم من أذنها ونظر بعينه المباركة في عينها نظرة مطولة وقال بعض التلاوات القرآنية وما هي إلا دقائق معدودة حتى قامت السيدة وركعت لله تدعي للشيخ حازم بالنصرة وامتلأ المسجد بصيحات التكبير والتهليل.. الله اكبر ان الحمد والشكر اليك يارب.. فكانت المفاجئة عندما التفت الناس للشيخ حازم ليقبلوا يده فلم يجدوه».
النواب الليبراليون في البرلمان المصري ينسحبون من جلسة اختيار الجمعية التأسيسية
وفي شأن مصري آخر نظم آلاف المواطنين من أهالي وشباب بورسعيد، أمس الاول مظاهرة حاشدة، اعتراضا على ما أسموه «سياسة القمع ضد المدينة الساحلية».
ووزع المتظاهرين بيانا طالبوا فيه بطرد المغتربين العاملين بمحطات الغاز الطبيعي وشركات البترول في المحافظة، مهددين بـ «إعلان دولة بورسعيد»، واحتلال هيئة قناة السويس.
واتخذ الحدث طابعا ثوريا، وهتف المحتجون ضد ما أسموه استجابة المجلس القومي للرياضة، للضغوط التي يمارسها عليه التراس الأهلي، ورددوا هتافات ضد «فضائيات الفلول»، حسب تعبيرهم، التي تحرض ضد شعب بورسعيد.
من جهة أخرى، منع أفراد القوات المسلحة، 6 أتوبيسات عند منفذ الرسوة جنوب بورسعيد، قادمة من محافظة الإسماعيلية من المرور، للتضامن مع ابناء بورسعيد.
وفي نفس السياق قتل شخص وأصيب العشرات بحالات اختناق في اشتباكات بين آلاف المحتجين وعناصر الأمن بمدينة بورسعيد.
وانطلقت في بورسعيد أمس مسيرة حاشدة، لتأبين ضحية تظاهرات ألتراس المصري البورسعيدي، بلال محفوظ، البالغ من العمر 17 عام والذي لقي مصرعه فجر أمس وقد قام المتظاهرون بحمل نعش به جثته مطالبين بالثأر من المتسببين في قتله.
جاء ذلك بعد أن أصدرت نيابة شرق بورسعيد التصريح بدفن جثة المتوفي بعد ظهور تقرير الطب الشرعي الذي أكد أن الوفاة جاءت إثر إصابته نتيجة طلق ناري بالبطن نتج عنها تهتكات بالأحشاء الباطنية ونزيف دموي جسيم مما أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية التنفسية.
في السياق نفسه، أدي تكدس العمال المغتربين العاملين بمنطقة الاستثمار العامة إلى إيقاف طريق بورسعيد ـ الإسماعيلية، عند نقطة تحصيل الرسوم وذلك كنتيجة لقيام ألتراس المصري بقطع الطريق المؤدي للمحافظة ومنع دخول وافدين من المحافظات الأخرى وقطع الطرق المؤدية إلى طريق الاستثمار وغلق المنافذ منذ الصباح الباكر.
وعاقب اتحاد كرة القدم في مصر النادي المصري البورسعيدي بحرمان فريقه الأول من المشاركة في أنشطة الاتحاد لمدة موسمين وحظر إقامة مباريات في ستاده لمدة ثلاث سنوات بعد اسوأ كارثة رياضية تشهدها البلاد.
وقتل أكثر من 70 شخصا وأصيب المئات في أحداث شغب وقعت بستاد المصري في بورسعيد عقب مباراة الفريق أمام ضيفه الأهلي حامل لقب دوري مصر الممتاز في الأول من فبراير الماضي، وقال الاتحاد بموقعه الرسمي على الانترنت امس الاول إن العقوبة على المصري لا تشمل فرق الناشئين ويحق للنادي العودة للمشاركة في أنشطة الاتحاد في موسم 2013-2014.
وأكد البدري فرغلي عضو مجلس الشعب عن بورسعيد إن النادي المصري سيلجأ الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للتظلم من القرار، وقال فرغلي للصحافيين امس «سنلجأ الى الفيفا، لإيقاف تلك العقوبات الظالمة».
وتوقف النشاط الرياضي في مصر بعد احداث بورسعيد قبل أن يقرر اتحاد الكرة في وقت لاحق الغاء مسابقة الدوري الممتاز.
وطالت عقوبات الاتحاد النادي الأهلي أيضا بعدما تقرر أن يلعب على أرضه اربع مباريات دون الجماهير «لتكرار اشعال الالعاب النارية ورفع لافتات تحمل عبارات مسيئة»، كما عوقب البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الاهلي بالايقاف في اربع مباريات وتغريمه خمسة آلاف جنيه (828 دولارا) لسوء السلوك الرياضي تجاه حكم المباراة» وعوقب حسام غالي قائد الاهلي - الذي تلقى بطاقة حمراء خلال اللقاء - بالعقوبة ذاتها.
ووصف جمال جبر مدير المركز الاعلامي بالأهلي العقوبات بانها «شكلية»، وقال جبر لرويترز عبر الهاتف «العقوبات مخففة للغاية بالنسبة للنادي المصري، وهي مكافأة للمصري ودعوة لعودة الانفلات الامني في الملاعب».
واوضح الأهلي بموقعه على الانترنت إنه سيعقد اجتماعا طارئا غدا الاثنين لمناقشة قرارات الاتحاد وسيتم «اتخاذ القرارات التي تحفظ حقوق الأهلي وجماهيره».
إلى ذلك، أعلن النواب الليبراليون في البرلمان المصري الذي تهيمن عليه الأحزاب الإسلامية، أمس انسحابهم من جلسة التصويت الحاسمة لاختيار أعضاء اللجنة التأسيسية التي ستتولى وضع الدستور الجديد.
وأعلن نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، وهو اكبر حزب ليبرالي في البرلمان، ان «كل نوابنا انسحبوا» من هذه الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى.
متحدثا بذلك باسم الائتلاف المكون من احزاب مدنية ويسارية هي المصريون الأحرار والمصري الديموقراطي والثورة مستمرة.
وقال ساويرس «انها مهزلة ان تضع الدستور قوة واحدة فقط، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لكن بلا جدوى».
وبعد سلسلة من الاجتماعات التمهيدية اختار البرلمان المصري أمس اعضاء اللجنة التأسيسية المائة المكونة من 50 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى و50 من الشخصيات العامة وأعضاء الهيئات والنقابات.
من جانبه، اعتذر لاعب الفريق الاول بالنادي الاهلي محمد ابو تريكة لحزبي «الحرية والعدالة» و«النور» عن عدم المشاركة في اللجنة الدستورية.
وخوفا من هيمنة القوى الإسلامية على اللجنة دعت العديد من الحركات المدنية والليبرالية، التي كانت القوة الدافعة للثورة الشعبية التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011، الى تنظيم مسيرات باتجاه مركز المؤتمرات في القاهرة حيث يجتمع نواب الشعب والشورى.
وقد أوقف العمل بالدستور المصري بعد سقوط مبارك وحل محله في مارس 2011 إعلان دستوري اقر في استفتاء وأبقى على بعض المبادئ الأساسية بانتظار وضع دستور جديد.