Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تتوقع نزوح 250 ألف سوري إلى دول الجوار
25 مارس 2012
المصدر : جنيف ـ رويترز
قال بانوس مومتزيس منسق الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين انه يتم استقبال السوريين الفارين من العنف بحسن ضيافة كبير ولكن الأعباء الملقاة على كاهل الدول المجاورة يزداد مع استمرار تدفق اللاجئين.
وبعد 11 يوما من توليه هذه المهمة يتوق مومتزيس لتعويض الوقت الضائع في الجهود الرامية لدعم العدد المتزايد للاجئين، وقال في مقابلة مع رويترز «قررنا خلال الاثني عشر شهرا الماضية مساعدة السوريين بهدوء، ولكن اصبح هناك فراغ.
«هناك شعور بالالحاح فيما يتعلق بامكانية تحرك التمويل بسرعة للمساعدات الانسانية»، ومنذ تعيينه قضى مومتزيس الذي كان يعمل سابقا منسق الامم المتحدة للاجئين الليبيين خمسة ايام في لبنان واربعة ايام في الاردن ويعتزم السفر الى تركيا هذا الاسبوع.
ووفقا لاحدث احصاء سريع لوكالة الامم المتحدة للاجئين فان عدد اللاجئين في هذه الدول الثلاث يبلغ اربعين الفا.
ولكن الامم المتحدة نفسها تقول الان ان الرقم الحقيقي ربما يكون اكبر من ذلك بمرتين، وساعد مومتزيس على اطلاق خطة للامم المتحدة بتقديم 84 مليون دولار للاجئين السوريين امس الاول تتوقع ان يحتاج نحو 100 الف شخص لدعم خلال الاشهر الستة المقبلة.
وقال مومتزيس «هذه ليست خطة تتعلق بأسوأ سيناريو يمكن ان يحدث، انها مجرد استجابة للاحتياجات الحالية لنحو 100 الف شخص في المنطقة، مع تسجيلنا لعدد اكبر واكبر من الناس يوميا وفي الوقت الذي يعبر فيه الناس الحدود فاننا نرى الاعداد تتزايد بشكل فعلي».
وتقول وثيقة نداء الامم المتحدة انه يجب على الوكالات الانسانية ان تكون مستعدة ايضا لما يصل لنحو 205 الاف لاجيء «في تدفق ضخم محتمل».
وقال مومتزيس ان «حالة الامن والعنف في سورية لها انعكاس مباشر على الدول المجاورة، وعندما تكون هناك توترات في حمص وادلب نرى موجة من الناس تعبر الى تركيا او تعبر الى الاردن.
وتابع «وفي الاردن يوجد نحو 150 شخصا يعبرون الحدود يوميا، وفي لبنان الاعداد اصغر فهناك ما يتراوح بين عشر و15 عائلة يوميا.
وفي تركيا عبر 1500 شخص على الرغم من انني كنت في هذه المهمة خلال فترة 72 ساعة.
وقال مومتزيس انه على الرغم من ان السكان المحليين وحكوماتهم اظهروا حتى الان كرما غير عادي فمن المتوقع حدوث احتكاك مع الوافدين الجدد في نهاية الامر.
وقال مومتزيس ان «كل السوريين الذين تحدثت معهم يتحدثون عن العودة بمجرد ان يسمح الوضع بذلك.
انهم لا يعتقدون ان هذا سيحدث فورا ولكن هناك ارتباط قوي بالبلد بالوطن واول شيء قالوه.. اننا لا نعرف الى متى سنبقى هنا ولكن نود العودة للوطن بأسرع ما يمكن».