Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تغلق سفارتها في دمشق.. و الصين تؤيد جهود المبعوث الأممي
أنان يدرس رد سورية على خطته: لا يمكن مقاومة رياح التغيير وقرار إقالة الأسد يرجع إلى السوريين
27 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوباما يؤكد لمدفيديف ضرورة مغادرة الأسد في أي عملية انتقالية
لاتزال الجهود الدولية لحل الأزمة السورية عالقة بين موسكو وبكين التي أعلنت أمس انها تدعم جهود المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي انان وذلك عشية زيارته الى الصين للحصول على دعمها لخطته لإنهاء العنف في سورية.
وقال هونغ لي المتحدث باسم الخارجية الصينية ان «الصين تقدر وتؤيد جهود الوساطة التي يقوم بها انان وتأمل في ان تسمح زيارته بإجراء مناقشات معمقة حول التوصل الى حل سياسي للمسألة السورية».
وصرح هوغ في مؤتمر صحافي بأن الصين تأمل في «حل عادل وسلمي وملائم» للأزمة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وقبل أن يصل أنان الى بكين، أعلن المتحدث باسمه أن سورية ردت رسميا على خطته للسلام المكونة من ست نقاط والتي أيدتها القوى العالمية.
وقال المتحدث أحمد فوزي في بيان «ردت الحكومة السورية رسميا على خطة المبعوث الخاص المشترك إلى سورية المكونة من ست نقاط كما أيدها مجلس الأمن الدولي. ويدرس السيد عنان الرد وسيرد عليه قريبا جدا». ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
من جهته، صرح أنان بأن الأزمة في سورية «لا يمكن أن تستمر لأجل غير مسمى» لكنه لم يحدد مهلة نهائية لحلها.
وأضاف في تصريحات للصحافيين في موسكو «من غير العملي طرح جداول وحدود زمنية في الوقت الذي لم يتم فيه الحصول على موافقة الأطراف».
وقال «لا يمكن السماح باستمرار هذا لأجل غير مسمى ومثلما قلت للأطراف على الأرض.. لا يمكنهم مقاومة رياح التغيير».
وحول المطالبات بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد قال أنان «القرار يرجع الى السوريين في استقالة الأسد».
من جهتها، جددت روسيا أمس تأكيد استعدادها دعم المبعوث أنان وأفادت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» بان روسيا أكدت ان أنان يحظى بدعمها الكامل وأن مهمته قد تكون الفرصة الأخيرة لتفادي حرب أهلية طويلة ودامية في سورية لكنها أشارت الى أن الأمر يتطلب مزيدا من الوقت.
ولفتت إلى ان الدعم الخارجي للمعارضة السورية هو العقبة الرئيسية أمام السلام في الوقت الذي استعد فيه مسؤولون غربيون لعقد اجتماع لمجموعة «أصدقاء سورية» بشأن دراسة سبل مساعدة المعارضة في اسطنبول مطلع الشهر المقبل.
من جهته قال أحمد فوزي المتحدث باسم أنان ان الأمين العام السابق للأمم المتحدة أجرى «مباحثات صريحة وشاملة» في موسكو قبل الانطلاق إلى الصين.
وأضاف ان أنان عبر عن امتنانه لدعم روسيا الثابت لجهود الوساطة التي يقوم بها من أجل التوصل إلى حل سريع وسلمي للصراع الدموي وأنه طلب من روسيا مواصلة تقديم الدعم.
من جانبه أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن على روسيا والولايات المتحدة الأميركية العمل بشكل يمنع وقوع حرب أهلية في سورية، ولا يخلق مشاكل جديدة.
وأشار مدفيديف ـ في تصريحات للصحافيين عقب مباحثاته مع نظيره الأميركي باراك أوباما على هامش قمة الأمن النووي في سيئول أمس ـ إلى أنه يؤيد إلى جانب نظيره الأميركي مهمة أنان.
وقال «نحن والرئيس الأميركي نعتبر أنها اسلوب جيد للتوصل إلى أول نقطة تهدئة على الأقل واستمرار الطريق نحو التواصل بين العديد من القوى الاجتماعية المتواجدة حاليا في سورية».
من جانبه، اعترف أوباما بوجود اختلافات محددة بين بلاده وروسيا حيال التعامل مع المشكلة السورية، خاصة خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أنه اتفق على وجوب تأييد مهمة أنان الذي يحاول وضع نهاية لإراقة الدماء وخلق آلية تسمح بإنشاء حكومة شرعية في سورية.
وشدد أوباما على أن أي عملية انتقالية في إطار مهمة ومبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لسورية كوفي أنان يجب أن تشمل مغادرة بشار الأسد للسلطة.
في هذه الأثناء، أغلقت تركيا سفارتها في سورية أمس مما زاد من عزلة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكدت وزارة الخارجية التركية نبأ إغلاق سفارتها في دمشق مؤقتا وسحب سفيرها من هناك مع تردي الوضع الأمني في سورية.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر ديبلوماسية أن تركيا أغلقت سفارتها في دمشق وسحبت سفيرها عمر أونهون والطاقم الديبلوماسي التركي.
وحذت تركيا حذو الكثير من الدول العربية والغربية وقالت إنها علقت كل الأنشطة في سفارتها بدمشق مع تدهور الوضع الأمني.
وفي الأسبوع الماضي طلبت وزارة الخارجية التركية من كل المواطنين الأتراك في سورية العودة بأسرع وقت ممكن قائلة إنها تعتزم اغلاق القسم القنصلي لسفارتها بدمشق وهو ما فعلته بالفعل يوم 22 مارس.
وكانت أسر الديبلوماسيين الأتراك قد أعيدت الى تركيا العام الماضي بعد ان هاجم متظاهرون السفارة التركية احتجاجا على انحياز أنقرة ضد الأسد.