عواصم ـ رويترز - أ.ف.پ: قال مسؤولون سوريون ولبنانيون أمس أن السلطات السورية التي تسعى لإخماد انتفاضة مستمرة منذ عام ضد حكم الرئيس بشار الأسد شددت قيود المغادرة على الرجال في سن الخدمة العسكرية. وأضاف المسؤولون أن التعليمات التي صدرت السبت الماضي تستلزم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و42 عاما الحصول على إذن من إدارتي التجنيد والهجرة قبل السفر. وتأتي هذه الخطوة بعد تزايد أنباء هروب المجندين من الجيش.
وقال مسؤولون في نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسورية إن عدد المغادرين لسورية انخفض بنسبة 60% منذ تطبيق الإجراءات.
وجاء في خبر على موقع «الاقتصادي» الالكتروني نقلا عن مصادر مطلعة «صدر قرار بمنع سفر اي سوري عمره بين 18 و42 عاما ما لم يحصل على موافقة شعبة التجنيد التابع لها».
وذكر الموقع ان السلطات بدأت في تطبيق القرار في المنافذ الحدودية حيث «تمت إعادة ما يقارب نصف ركاب طائرة حلب ـ الجزائر ممن شملهم هذا القرار»، كما ذكر مسافرون الى لبنان من معبر الجديدة أنه تم اعادة مسافرين للسبب نفسه، من دون تحديد تاريخ هذا الاجراء.
واورد موقع «سيريا نيوز» الخبر نفسه نقلا عن مصدر مطلع في ادارة التجنيد العامة فضل عدم ذكر اسمه، موضحا ان «القرار يهدف الى تنظيم بعض الحالات لتسوية أوضاعها».
واضاف المصدر لـ «سيريا نيوز» ان «صلاحية الموافقة على السفر تمتد لسنة كاملة، حيث يمكن لمن يحصل عليها السفر عدة مرات خلال هذه السنة». واشار المصدر الى ان «هذا القرار كان مطبقا في فترات سابقة وألغي لاحقا، الا أن ظروفا معينة اقتضت عودة العمل به بشكل جزئي في الوقت الحالي ولمدة مؤقتة».
ولم تتمكن وكالة «فرانس برس» من الحصول على معلومات اضافية من مصدر رسمي.