أوضحت الرهبنة اليسوعية في حمص أن «المسيحيين في حيي بستان الديوان والحميدية، هربوا من تلقاء أنفسهم بدافع الخوف من الصراع الدائر، ولم يجبروا على ترك منازلهم إثر تهديدات من ميليشيا إسلامية». وكانت مصادر من «الجماعة المسيحية الأرثوذكسية» صرحت لوكالة «فيديس» الفاتيكانية للأنباء بأنه «تم طرد بعض العائلات المسيحية في المنطقتين المذكورتين من قبل متطرفين إسلاميين»، كما تحدثت مصادر أخرى في بلدان شرق أوسطية مرارا عن «انتقال متطرفين إسلاميين من ليبيا والعراق ودول أخرى إلى سورية، من أجل التغلغل في صفوف الجيش السوري الحر».
وفي تصريحات للوكالة الفاتيكانية ذاتها، لفت «يسوعيو» حمص الى أنه «حسب علمنا، فإن المسيحيين في مدينة حمص لم يتم تهديدهم وإرغامهم على ترك منازلهم»، موضحين «لقد كانت هناك بعض الحوادث التي شهدت احتلال عائلات مسلمة نازحة منازل فارغة (تركت من قبل المسيحيين)، لكن عند عودة أصحابها تم إعادة منازلهم إليهم بشكل سلمي»، وأضافوا أن «أحد أئمة المنطقة اعتذر لكاهن الكنيسة اليسوعية بسبب هذه الحوادث المؤسفة».