Note: English translation is not 100% accurate
الجيش اللبناني يوقف لبنانيين وسوريين بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة
29 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوقف الجيش اللبناني مجموعة من اللبنانيين والسوريين قرب الحدود اللبنانية ـ السورية شرقي البلاد وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة الحربية. وذكرت قيادة الجيش اللبناني في بيان هنا اليوم ان قوى الجيش نفذت امس انتشارا على الحدود اللبنانية ـ السورية في منطقة مشاريع القاع في البقاع اثر حدوث اطلاق نار على الحدود.
وأضاف البيان ان الجيش أوقف سيارتين تقلان عشرة اشخاص خمسة منهم لبنانيون والاخرون سوريون وبحوزتهم كميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والذخائر وكمية من العتاد والملابس العسكرية.
وأشار البيان الى أن الموقوفين والمضبوطات سلموا الى الهيئات المختصة لاجراء التحقيق معهم.
عون يتحدث عن وجود للجيش الحر
في هذا الوقت اعتبر العماد ميشال عون، رئيس تكتل الاصلاح والتغيير ان ما يفعله بعض الاحزاب والاعمال التي تجري على الارض اللبنانية تنقض تماما ميثاق الجامعة العربية، والاتفاق بين لبنان وسورية، مستشهدا بما ذكرته صحيفة «لوموند» الفرنسية عن تواجد الجيش السوري الحر على الاراضي اللبنانية في البقاع وفي غير مناطق، والعبرة لمن يعتبر.
واوضح ان عون يقصد تيار المستقبل الذي استنكرته كتلته النيابية امس، ما وصفته بالاعتداءات السورية على الأراضي اللبنانية في منطقة القاع مشيدة ببيان حركة الاخوان المسلمين كوثيقة سياسية متقدمة لما سيكون عليه النظام المدني الديموقراطي التعددي في سورية.
توغل سوري أم لا توغل؟
وكانت قوات النظام السوري توغلت مسافة 500 متر داخل بلدة القاع الحدودية بتغطية صاروحية كثيفة بحثا عن معارضين سوريين.
ونفى مواطنون قاعيون وجود عناصر للجيش السوري الحر في بلدتهم، وقال احدهم: اذا كانت الدولة السورية تقاتل بعضها بعضا، فنحن لا علاقة لنا، وناشد الدولة اللبنانية حماية مواطنيها.
في هذا الوقت انتشر الجيش اللبناني قبالة الحدود وتردد انه اعتقل اربعة اشخاص. وسجلت حركة نزوح من منطقة «المشاريع» في القاع التي كانت عرضة للتوغل العسكري السوري الذي اسفر عن تدمير منزل واتلاف سيارات وايذاء المزارع والكروم.
ولاحقا نفت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية حصول التوغل السوري، وقالت ان الاشتباكات كانت تدور داخل الاراضي السورية.
بدورها دانت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ما اسمته انتهاك السيادة اللبنانية من قبل الجيش السوري خصوصا في البقاع.
وبحسب ما اعلن النائب السابق فارس سعيد، بعيد اجتماعها الدوري، طالبت امانة «14 آذار» حكومة لبنان بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه سيادة البلد واستقلاله، وقال: «لا نرضى ولا نقبل أن يكون هناك انتهاك للسيادة من أي جهة أتت».