Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية في معظم المدن.. وروسيا تحث المعارضة على قبول خطة المبعوث الأممي
مصادر لـ «الأنباء» عن خطة أنان: انتخابات رئاسية بعد 6 أشهر من «التسوية» تحت رقابة عربية ـ دولية صارمة.. والمجتمع الدولي سيعترف بالفائز أياً يكن
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عمر حبنجر هدى العبود والوكالات
تواصل القوات السورية عملياتها العسكرية في معظم المحافظات والمدن بالرغم من موافقة دمشق على خطة المبعوث الاممي كوفي انان لحل الازمة ووقف العنف.
المعطيات المتوافرة في بيروت اكدت ان نقاط التسوية التي وضعها المبعوث الاممي الى سورية كوفي انان، اصبحت محل اجماع دولي واقليمي، وفي معلومات لـ «الأنباء» ان موسكو وبكين وعدتا الموفد الدولي والعربي بممارسة ما يلزم من اجل اقناع النظام السوري باقتران موافقته على هذه النقاط، بتنفيذها فعليا، مقابل تعهد الفريق العربي والدولي الآخر بإقناع المعارضة السورية بالتزام مماثل. والجديد الذي نقلته مصادر لبنانية متابعة لـ «الأنباء» ان الحل السياسي الذي يعمل عليه انان يقضي بأن تستتبع الموافقات على التسوية من جميع الاطراف مهلة ستة اشهر، يجري بعدها انتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية تحت رقابة دولية وعربية صارمة، وليفز من يفوز.
والمقصود هنا، فاز الاسد، او فاز سواه، لان الفائز سيحظى بالاعتراف الدولي، مادام نتاج انتخاب شعبي واضح.
وتنص خطة انان على وقف جميع العمليات القتالية، وحفظ الحق بالتظاهر السلمي، وقد امل انان من بكين وقبلها موسكو ان تترجم دمشق موافقتها على خطته الى افعال، في حين رأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان تاريخ الاسد يظهر افراطه في الوعود وعدم الوفاء بها.
في هذا الوقت، اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس ان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص الى سورية كوفي انان سيزور طهران الاسبوع المقبل لاجراء مشاورات مع المسؤولين الايرانيين حول الوضع في سورية.
وقال صالحي للصحافيين على هامش زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى ايران ان «كوفي انان سيزور طهران الاسبوع المقبل، الاثنين على الارجح».
واضاف: ان هناك بعض الخلافات بين ايران وتركيا بخصوص المسألة السورية، وتابع متحدثا بالانجليزية: لكننا نقترب من ردم هوة الخلافات، مع المهمة التي يقوم بها كوفي انان ودعم تركيا ودول عربية والامم المتحدة، نأمل في ايجاد مخرج للقضية السورية.
وتابع: اعتقد ان هناك حلا لتخرج سورية من الازمة ويجب التصرف بترو ودون تسرع في هذا الخصوص.
بدورها دعت روسيا المعارضة السورية الى قبول خطة السلام التي قدمها أنان، وحثت الدول الاخرى على الضغط على معارضي الأسد لقبولها. وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن سعادتها للعلم بأن الأسد قبل خطة السلام التي اقترحها أنان.
ميدانيا، اقتحم الجيش السوري النظامي بلدة قلعة المضيق في ريف حماة صباح أمس، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في حمص ودرعا، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة.
وقال عضو المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في حماة ابو غازي في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس» ان «القوات النظامية اقتحمت قلعة المضيق والقرى المجاورة لها معززة بالمدرعات وسط اطلاق نار كثيف».
واضاف ابو غازي ان البلدة «محاصرة وتتعرض للقصف منذ 17 يوما» مشيرا الى تعرض القلعة الاثرية فيها لنيران القوات النظامية على مدى ايام، وقال ردا على سؤال ان «عناصر الجيش السوري الحر كان وجودهم يقتصر على حماية التظاهرات، وقد خاضوا معارك كر وفر لتأخير دخول القوات النظامية الى البلدة قدر الامكان قبل ان ينسحبوا».
واكد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا الخبر، وقال في بيان «اقتحمت القوات العسكرية السورية ترافقها عشرات الاليات الثقيلة المدرعة بلدة قلعة المضيق وقرى مجاورة لها وذلك بعد أسابيع من إطلاق نار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف هاون وفشل محاولات الاقتحام السابقة للبلدة». وفي ريف حمص «وسط» حاولت القوات النظامية فجر امس اقتحام مدينة الرستن الخارجة عن سيطرة النظام منذ أسابيع، ما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود نظاميين بحسب المرصد.
وفي مدينة حمص، أفادت لجان التنسيق المحلية بوقوع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعناصر من الجيش السوري الحر في حي العباسية فجرا.
وفي درعا (جنوب) دارت اشتباكات عنيفة فجر أمس بين القوات النظامية السورية ومجموعة مسلحة منشقة في بلدة بصر الحرير و«ذلك بعد تهديد ضابط لاهل البلدة بتسليم المجموعة المسلحة المنشقة او البدء بعملية في البلدة»، بحسب المرصد السوري الذي لم يسجل «سقوط ضحايا حتى اللحظة».
في هذا الوقت، اغتالت مجموعة مسلحة بحلب امس العميد خليف العبدالله من مرتبات الكلية الجوية اثناء توجهه إلى عمله.
وقال مصدر مطلع بالمحافظة إن أربعة إرهابيين يستقلون سيارة استهدفوا العميد العبدالله بعد خروجه من منزله متوجها إلى عمله بالقرب من جامع الباسل في الحي الرابع بالحمدانية وأطلقوا النار عليه ما أدى إلى مقتله.
كما اعلنت مصادر لـ «سانا» ان السلطات السورية في دير الزور ضبطت سيارة بيك اب محملة بالأسلحة في بادية الميادين عند منطقة بوارة الملح على الحدود السورية العراقية.
وقال مصدر مطلع بالمحافظة ان الأسلحة المضبوطة تضمنت 267 بندقية روسية ورشاش دوشكا مضادا للطائرات مع مخزنين للرشاش ومدفع هاون عيار 80 مم و8 قذائف هاون و5 قواذف آر بي جي و28 قذيفة آر بي جي مع 128 حشوة دافعة للقذائف ورشاشين بي كي سي مع 10 علب طلقات للرشاش و15 قنبلة دفاعية و13 علبة ذخيرة للبنادق الروسية في كل علبة 750 طلقة.