عواصم ـ وكالات: أعلن الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف معارضة مجموعة «بريكس» المكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، التدخل الخارجي في سورية، مؤكدا استعدادها لتقديم مساعدة إنسانية الى الشعب السوري.
وقال ان دول مجموعة «بريكس» تستهجن التدخل الخارجي في سورية وستساعد على تنظيم الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية. واضاف مدفيديف في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع قمة مجموعة «بريكس» في نيودلهي، امس «ناقشنا شؤونا تخص السياسة الخارجية وركزنا الاهتمام على الوضع في النقاط الساخنة خصوصا الوضع في سورية، ونرى أهمية منع التدخل الخارجي في شؤون سورية، وتمكين الحكومة من جهة والمعارضة من جهة أخرى من اجراء الحوار».
وتابع: ان من الذي إن هذا الحوار مآله الفشل، وإن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لاستتباب الأمن يقف موقفا قصير النظر، مضيفا ان هذا الموقف هو الأكثر خطورة في الوضع الناشئ. ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينخ: «اتفقنا على أن الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل ثابت للمشاكل في سورية وإيران».
وقال زعماء المجموعة التي تضم الاقتصادات الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا (وتمثل 40% من سكان العالم) امس ان الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الازمة في سورية والجدل حول البرنامج النووي لإيران.
وبحث القادة في القمة الرابعة لدول بريكس في نيودلهي قضايا مهمة مثل التغير المناخي والارهاب وأمن الطاقة والأزمة الامنية بما فيها الأزمة الأمنية في افغانستان.
وحذر بيان الاجتماع الختامي من «العواقب الكارثية» للسماح للنزاع بشأن الطموحات النووية الايرانية بأن يتصاعد الى صراع، وشدد على ان وضع حد لسفك الدماء في سورية يمكن فقط ان يتم عبر «الوسائل السلمية».
وفي البيان اقرت دول بريكس ايضا على حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وشدد على حل القضايا عبر الوسائل السياسية والديبلوماسية.
من جانب آخر، أظهر استطلاع روسي جديد ان 23% من المواطنين الروس يؤيدون الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد سورية فيما يعتقد 28% ان المعارضة المسلحة هي المسؤولة عن الأعمال الدموية هناك.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أن الاستطلاع الذي أجراه مركز «ليفادا» الروسي في مارس الجاري أظهر ان 23% من المواطنين الروس يؤيدون الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد سورية فيما رفض 35% ذلك.
وأعرب 28% ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم أن «المعارضة المسلحة المدعومة من الغرب» هي المسؤولة عن الأعمال الدموية في سورية، وتبين ان 6% من المواطنين الروس يرون أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتعامل بدموية مع المعارضين له.
وعبر 29% عن الاعتقاد أن سورية تمر بحالة حرب أهلية فيما وجد 37% صعوبة في الإجابة عن السؤال، وأيد 12% من الروس تنفيذ عملية عسكرية في سورية مماثلة لتلك التي تمت في ليبيا فيما رفض 45% الأمر.