لندن ـ أ.ف.پ: حذرت مسؤولة كبيرة في الامم المتحدة امس الاول الرئيس السوري بشار الاسد من ان «هناك الكثير من الادلة» حول القمع الدموي الذي بدأ منذ اكثر من عام ضد معارضي النظام لبدء ملاحقات ضده في جرائم ضد الانسانية.
وقالت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي في مقابلة مع محطة بي بي سي «في الوقائع، هناك الكثير من الادلة التي تظهر ان الكثير من هذه الاعمال قامت بها قوات الامن وهي لذلك يجب ان تحصل على موافقة او تواطؤ من اعلى مستوى».
واضافت ان «الرئيس الاسد بإمكانه فقط ان يأمر بوقف العنف وهي ستتوقف. هذا النوع من الاشياء هو الذي يأخذه القضاة المكلفون قضايا الجرائم ضد الانسانية بمنزلة مسؤولية الذي يأمر» الجيش. واتهمت المحامية الجنوب افريقية قوات النظام السوري القيام بأعمال «مروعة» مثل اطلاق النار على ركاب الاطفال وعدم تقديم الاسعافات الطبية لهم. وشددت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية على كون مجلس الامن لديه الكثير من الادلة الجدية لتبرير الاحالة الى هذه المحكمة. وقالت «الاشخاص الذين هم مثله بإمكانهم ان يستمروا طويلا ولكن يأتي يوم ويتوجب عليهم ان يواجهوا القضاء».