Note: English translation is not 100% accurate
بمجموع جوائز 27 مليون دولار
كأس دبي العالمية للخيول تنطلق اليوم
31 مارس 2012
المصدر : الأنباء

13 دولة من 5 قارات تشارك في البطولةتستقطب مدينة دبي الاماراتية الاضواء اليوم باستضافة كأس دبي العالمية للخيول على مضمار ميدان، «اغلى أمسية للسباقات في العالم» التي يبلغ مجموع جوائزها 27.25 مليون دولار، في ظل منافسة قوية ومشاركة هي الاوسع منذ انطلاقها عام 1996. تتضمن الامسية 9 سباقات سيكون ابرزها على الاطلاق شوط كأس دبي العالمية، اغلى سباق للخيول في العالم، بجوائز تبلغ 10 ملايين دولار.
تمتاز النسخة السابعة عشرة من كأس دبي العالمية باقامة 9 سباقات للمرة الاولى، 6 منها ضمن تصنيف الفئة الاولى، وتتنوع أرضياتها بين العشب والرمل الاصطناعي، وفي مسافاتها من السرعة (1000 متر) والتحمل (3200 متر).
تتسع رقعة المشاركة لتشمل 13 دولة من 5 قارات تشمل كلا من فرنسا وبريطانيا وإيرلندا والمانيا من القارة العجوز، وأستراليا ممثلة لاوقيانيا، واليابان وهونغ كونغ، وسنغافورة والبحرين، وقطر والإمارات من آسيا، والولايات المتحدة من أميركا الشمالية، وجنوب أفريقيا من القارة السوداء. وتعتبر سباقات كأس دبي العالمية من اهم سباقات الخيول في العالم من حيث الجوائز المالية ونوعية الخيول التي تشارك فيها من مختلف القارات، على غرار مهرجان رويال اسكوت الملكي البريطاني وسباقات البريدرز كاب الاميركية الشهيرة وقوس النصر الفرنسي (الارك).
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات وحاكم دبي تحدث عن «امسية فريدة من نوعها»، وجاء في كلمته «تحمل كأس دبي العالمية في طياتها العديد من المعاني لعشاق الخيول. ان هذا الحدث بالنسبة للمتنافسين هو سباق العمالقة، انه يرمر الى انجاز لا يضاهى في مسيرة حياتهم المهنية في هذا المجال». واضاف «كما يعد هذا الحدث لملاك الخيول والمدربين والفرسان من جميع انحاء العالم حلما كبيرا وانجازا يبعث على الفخر طوال العمر».
وتابع «انها السنة الثالثة على التوالي التي تقام فيها كأس دبي العالمية في موطنها، مضمار ميدان، الايقونة المعمارية والتحفة الرياضية والترفيهية الابرز على مستوى العالم»،
وأضاف «قطعت بطولة كأس دبي العالمية شوطا طويلا في رحلة امتدت على مدى سبعة عشر عاما، وكان انشاء ميدان هو أكثر فصول تلك الرحلة اثارة ومتعة، حيث تم انجاز المشروع في زمن قياسي».
وانتقلت سباقات كأس دبي العالمية من مضمار ند الشبا الى «ميدان» عام 2010 والذي يحتوي على مدرجات تتسع لنحو 60 الف متفرج، فضلا عن فندق من فئة 5 نجوم داخل المضمار، ومتحف للخيول والأمور المتعلقة بها وقاعات للمعارض وغيرها من التسهيلات.
واوضح بن راشد «تعد كأس دبي العالمية ملتقى لنخبة الخيول وفرسانها ومدربيها وملاكها من جميع انحاء العالم، وفي كل عام يتحفنا بقصة رائعة عن التحديات التي واجهت الفائز والتي قام بتخطيها ليحقق نجاحه في هذا الحدث الشهير، انها امسية فريدة من نوعها، وفي هذا العام ولاول مرة، ستقدم تسعة سباقات غاية في الروعة».
منافسة مفتوحة
المنافسة في الشوط الرئيسي على جائزة 10 ملايين دولار ستكون مفتوحة بين الخيول الاماراتية والاميركية والايرلندية واليابانية. وكان المهر «فيكتوري بيسا» اهدى في العام الماضي اليابان اول القابها في هذا الشوط الذي احتكرته الامارات والولايات المتحدة الاميركية في النسخات الـ 14 الاولى (7 مرات لكل منها). الجواد البرازيلي «غلوريا دي كامبياو» كان كسر هذا الاحتكار في عام 2010.
ودفع فريق غودولفين الاماراتي صاحب الشهرة الواسعة عالميا بـ 24 خيلا لسباقات الامسية، 4 منها في شوط كأس دبي العالمية. وزجت اليابان بأفضل ما لديها من خيول للحفاظ على مكتسباتها عبر سبعة خيول، ثلاثة منها للشوط الرئيسي. وتشارك الولايات المتحدة بقوة ضاربة لاستعادة الكأس قوامها سبعة من الخيول التي تفخر بسيرة ذاتية متوجة بألقاب البطولات وجوائز اكليبس والأزمان القياسية.
وكانت كأس دبي العالمية للخيول انطلقت عام 1996، واحرزت الفرس الاميركية سيغار اللقب الاول الذي ذهب عام 97 الى الحصان سينجسبيل (الامارات)، و98 الى سيلفر شارم (الولايات المتحدة)، و99 الى المتوكل (الامارات)، وعام 2000 الى دبي ميلينيوم (الامارات)، و2001 الى كابتن ستيف (الولايات المتحدة)، و2002 الى ستريت كراي (الامارات)، و2003 الى «مون بلد» (الامارات)، و2004 الى «بليزنتلي بيرفيكت» (الولايات المتحدة)، و2005 الى «روزيز ان ماي» (الولايات المتحدة)، و2006 الى اليكتروكوشنست (الامارات)، و2007 الى انفاسور (الامارات)، و2008 الى كيرلين (الولايات المتحدة)، و2009 الى ولي ارمد (الولايات المتحدة) و2010 الى غلوريا دي كامبياو (البرازيل)، و2011 الى فيكتوري بيسا (اليابان).
أول كتاب في العالم يوثّق لسباقات الخيول العربية
كشف معرض ابوظبي للكتاب بالامارات النقاب عن اول كتاب في العالم يوثق لسباقات الخيول العربية.
ويعرض كتاب «مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية» بالكلمة والصورة لسلاسل سباقات الخيول العربية التي اقيمت في الولايات المتحدة ومختلف دول القارة الاوروبية وبعض الدول العربية.
وقالت مديرة المهرجان والمشرفة على اصدار الكتاب لارا صويا ان «جناح الكتاب في المعرض لاقى اقبالا كبيرا من المهتمين بتربية الخيول وسباقاتها من مختلف الدول العربية والغربية»، مشيرة الى ان «سوق الكتب لم تشهد من قبل صدور كتاب يوثق لسباقات الخيول العربية في العالم».
وذكرت ان الكتاب الذي صدر باللغة الانجليزية «يعد مرجعا لمحبي الخيول العربية في العالم والمهتمين بدراستها وسيكون مصدرا مهما للاجيال القادمة ليزيد معرفتهم عن الخيل العربية».