لندن ـ رويترز: تساعد إيران حليفتها سورية في تحدي العقوبات الغربية من خلال تقديم سفينة لشحن النفط السوري إلى شركة حكومية صينية ما قد يمنح حكومة الرئيس السوري بشار الأسد دعما ماليا قيمته نحو 80 مليون دولار.
والى جانب حماية الصين الأسد من التدخل الأجنبي واستخدمت حق النقض (الفيتو( ضد قرارين دعمهما الغرب في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إراقة الدماء في سورية، فانها تمتثل بكين للعقوبات الغربية ضد سورية وقطاعها النفطي وشركة تسويق النفط السورية (سيترول).
وقال مصدر في قطاع النفط «اعتزم السوريون بيع النفط مباشرة إلى الصينيين لكنهم لم يجدوا سفينة، وأضاف أنه طلب منه مساعدة «سيترول» في تنفيذ الاتفاق لكنه لم يشارك، وقال المصدر ان المشتري الصيني هو شركة تشوهاي تشن رونغ وهي شركة حكومية طالتها العقوبات الأميركية في يناير.
وقالت متحدثة باسم الشركة «لم أسمع مطلقا بهذا الأمر» ورفضت الادلاء بمزيد من التعليقات، وقالت وزارة الخارجية الأميركية في يناير إن تشوهاي تشن رونغ هي أكبر مورد للمنتجات البترولية المكررة لإيران التي تخضع لعقوبات غربية بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب انه يهدف لإنتاج أسلحة نووية.