لندن ـ عاصم علي
في مقابلة مع صحيفة «ذي جويش كرونيكل» اليهودية ـ البريطانية بعنوان «الأسد الذي يحب اسرائيل واليهود»، قال ربال رفعت الأسد ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد ان «الحدود لن تكون مهمة بعد السلام بين سورية ديموقراطية مستقبلا واسرائيل»، لافتا الى أن «الناس يريدون مستقبلا جيدا لأطفالهم، لهذا يقاتلون هذا النظام. بالطبع، السلام مع اسرائيل سيكون في اطار صفقة بناء على مبدأ الأرض مقابل السلام. كانت هناك امكانية حقيقية لتحقيق هذا السلام ابان عهد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين، لكن هذا الأمر لم يترجم للأسف. عندما يتحقق السلام، سيتنقل الناس بين جانبي الحدود من أجل إدارة الأعمال».
وأوضح أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات «كان صديقا حميما لوالدي رفعت. وقال السادات له في إحدى زياراته لمصر إن لدى الأميركيين عرضا باعادة الجولان وسيناء وتقديم مساعدات اقتصادية لقاء اتفاقي سلام مع سورية ومصر». وأضاف ان والده «اعتقد أن هذه فكرة رائعة، وقال للسادات: تعال الى سورية وسنتحدث الى أخي حافظ»، وتابع ربال الأسد ان «النتيجة كانت أننا خسرنا صداقة مصر وصرنا معزولين، لاسيما أن أسلحتنا التي حصلنا عليها من الاتحاد السوفييتي لا تعمل». وتحدث الى الصحيفة اليهودية عن صداقاته مع اليهود منذ أيام صغره في فرنسا.