Note: English translation is not 100% accurate
خفض استهلاك الوقود رهان استراتيجي في صناعة الأسلحة
1 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
مع ارتفاع أسعار النفط، أصبح خفض استهلاك المحروقات عاملا استراتيجيا في صناعة الأسلحة سجل فيه الأوروبيون تقدما كبيرا على منافسيهم. وقررت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) خفض استهلاك الطاقة من قبل قواتها والحد من اعتمادها على النفط المستورد. وقد حددت في مارس أهدافا بالأرقام لسلاح البر والبحرية والجو وكذلك لمشاة البحرية (المارينز)، ويؤكد خبراء الاستراتيجية الأميركيون ان خفض الاستهلاك ليس اجراء اقتصاديا فقط بل يسمح بحماية حياة الناس لأن قوافل المحروقات تنطوي على خطورة.
وتبرهن حركة طالبان على ذلك عبر مهاجمتها صهاريج في افغانستان باستمرار.
وكانت الجيوش تطلب تجهيزات متينة يمكن التحكم بها بسهولة وقوية، دون الإشارة الى حجم حاجتها للطاقة. لكن الوضع تغير في أوروبا في بداية العقد وسجل صانعو السفن تطورا في محركات الدفع الخاصة بها.
وقال كزافييه غريزون المكلف التصميم البيئي في الإدارة العامة للأسلحة التي تمرر الطلبيات الى القطاع الصناعي ان «هذه المسألة بدأت تؤخذ في الاعتبار منذ خمس سنوات» في فرنسا.
وأضاف «في الآليات المقبلة او الجيل المقبل من السفن نحاول ان نأخذ في الاعتبار بعد الفاعلية في مجال الطاقة قدر الإمكان».
فالفرقاطة الجديدة فريم التي ستسلم هذه السنة الى سلاح البحرية الفرنسي مزودة بآلية دفع هجينة، من محرك يعمل بالديزل وآخر كهربائي. وقال اوليفييه سميرنوف من شركة بناء السفن «دي سي ان سا» ان «السفينة ستبحر في 70% من الوقت بدفع كهربائي». ويكفي المحرك الكهربائي للدفع بسرعة مخففة وتغذية أنظمة الأسلحة والتهوية. وتعمل هذه الشركة على تصاميم جديدة.
وقال هذا المهندس البحري «بتغير شكل ديناميكية هيكل السفينة يمكننا توفير حتى 20% من استهلاك الطاقة».
من جهتهم، يروج النروجيون والألمان والفرنسيون لأفكار جديدة في بناء الآليات البحرية.
وتملك البحرية الألمانية أولى الغواصات التي تعمل بمحركات الهيدروجين في العالم، من إنتاج شركة «تيسنغروب مارين سيستمز». وقال سميرنوف «شعرنا بصدمة ارتفاع أسعار النفط في 2007 ـ 2008 بشكل أقوى من الولايات المتحدة. قمنا مطلع سنوات الـ 2000 بتحول لم يقم به الاميركيون، اليوم هناك نوع من اليقظة المفاجئة للبحرية الاميركية».