Note: English translation is not 100% accurate
«القوات» تفتح باب الانتساب أمام كل اللبنانيين
عمولة الـ 26 مليون دولار تزيد «كهربة» الأجواء اللبنانية
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: الأسد يريد تأخير تطبيق خطة أنان حتى 15 أبريل لعله يجهز على الانتفاضة
بيروت ـ عمر حبنجر
المشاغل اللبنانية الكهربائية وغير الكهربائية لم تحجب الاهتمامات الرسمية بالحدث السوري الشاغل للمنطقة، الرئيس ميشال سليمان الذي التقى مساعد وزير الخارجية الايرانية امير عبداللهيان القائم بجولة واسعة في لبنان، قال امس ان دوري القومي مستمر عبر تشجيع القيادة السورية على انجاح مهمة كوفي أنان لأن ما يهمنا عودة الأمن والاستقرار الى سورية.
عبداللهيان: دعمنا مهمة أنان
وكان نائب وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والأفريقية أمير عبداللهيان أكد ان طهران دعمت مهمة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان في مهمته.
وأضاف بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور ان طهران مع اي توافق بين أنان والحكومة السورية.
من جهته، العلامة السيد علي الأمين استغرب في تصريح له امس، ان تقول الحكومة اللبنانية انها تريد ان تنأى بنفسها عن الأزمة السورية في حين تحاول ربط لبنان باليمن والبحرين، مشيرا الى ان وجهة النظر الايرانية التي يعلنها المسؤول الايراني عبد اللهيان عن دعم النظام السوري تعبر عن حكومته فقط لا عن الشيعة في ايران، ولا عن الشيعة العرب، لافتا الى وجود شريحة كبيرة ترفض دعم النظام في سورية.
بدوره، الحزب التقدمي الاشتراكي أصدر بيانا باسم قيادته أعلن فيه رفض استخدام العنف لقمع تحركات الشعوب.
ودعا الحزب التقدمي الى حل سياسي في سورية على اساس المبادرة العربية للحؤول دون التدهور والمزيد من التعقيدات.
غير ان مصادر في 14 آذار كشفت لـ «الأنباء» ان النظام السوري ينوي إبطاء تنفيذ تعهداته حتى 15 ابريل حيث يتوقع ان يكون قد أجهز على آخر جيوب المقاومة المسلحة من جانب المعارضة السورية، يقوم بعدها بسحب الجيش وأسلحته من الشوارع.
وفي معلومات هذه المصادر ان الرئيس الأسد يخشى أن يؤدي الانسحاب الفوري للجيش والأدوات الأمنية الى امتلاء هذه الشوارع بملايين المطالبين بتغيير النظام تحت الرقابة الدولية هذه المرة.
ربيع الشعوب خريف العهود
في هذه الأثناء، أطلق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عصر امس سلسلة مواقف من العوضعين المحلي والخارجي، فضلا عن المراحل التي مرت بها مسيرة القوات اللبنانية، وذلك خلال مهرجان الذكرى السنوية الـ 18 لحل حزب «القوات» واعتقال رئيسه (سمير جعجع) الذي أقيم في قاعة «بيال».
وشاركت في المهرجان شخصيات عربية حضرت من مصر وتونس وليبيا الى جانب حشد من المفكرين والإعلاميين والفعاليات الاجتماعية، وكان تحت عنوان «ربيع شعوب خريف عهود» وقد أدلى مفكرون عرب بشهادات خاصة.
وأعلن جعجع «شرعة القوات» المواكبة للعصر والمنفتحة على جميع الشرائح الاجتماعية فاتحا باب الانتساب للقوات أمام كل اللبنانيين، الى اي طائفة أو مذهب أو منطقة انتموا، وضمن إطار مفاهيم قوى 14 آذار الداعمة لخيارات الشعوب وحقها في التحرر من أنظمة الطغيان والاستبداد وداعيا لاستفتاء الشعب السوري حول النظام الذي يريد.
وتحدث جعجع عن نضالات القوات اللبنانية منذ تأسيسها فضلا عن تحديات الربيع العربي الذي انطلقت شعلته الأولى من لبنان عبر ثورة الأرز، ودعا جميع مسيحيي العالم العربي ولبنان الى عدم الخوف من حركة التغيير التي يشهدها العالم العربي والى التمسك بأرضهم انطلاقا من دورهم في هذا الشرق، وتناول الأخطاء الاستراتيجية التي ترتكبها قيادة التيار الوطني الحر لاسيما موقفها من سلاح حزب الله والوضع الفلسطيني والموقف من الثورة السورية.
وذكر جعجع بما صنعته الكنيسة المشرقية من انجازات في هذه المنطقة على مستوى النهضة العربية والنضال العربي من أجل التحرير.
في هذا الوقت استمر التراشق الكلامي على حاله بين الوزراء والمسؤولين، ما يعكس وضعا سياسيا غير سار، فملف الكهرباء انتهى الى تسوية غامضة، إذ كيف سيطلب من الشركتين اللتين رست عليهما مناقصة البواخر ان تخفضا الأسعار؟ وما التخفيض المطلوب كي لا تتم إعادة المناقصة، وذلك بعد خفض مدة العقد من 5 الى 3 سنوات وتنزيل حجم الانتاج بالميغاوات الى حوالي النصف.
ويرى تيار المستقبل ان من فرض على مجلس الوزراء تمرير المشروع هو حزب الله، بدليل خطاب السيد حسن نصرالله، الذي أعلن ان بقاء الحكومة ضروري الآن، وانه اذا كان سلاح الحزب يأتي بالكهرباء فمرحبا به.
وسخر نصرالله من مقولة ان احراق الدواليب بالتظاهرات تسقط الحكومات، مؤكدا ان الحكومة في لبنان تأتي بالسياسة وتسقط بالسياسة سواء كانت فاشلة أو ناجحة.
عضو كتلة المستقبل النيابية عمار حوري دعا الى تشكيل لجنة وزارية للتحقيق فيما يقوم به بعض الوزراء المرتكبين ومهدري أموال الدولة لمصلحة جيوبهم، «لأننا سنسائلها ونحاسبها في المجلس النيابي».
وأشار حوري الى ما نقل من ان الرئيس ميقاتي أقر علنا بأن الشركتين اللتين رست عليهما مناقصة استئجار باخرتي توليد الطاقة ستدفعان 26 مليون دولار كعمولة الى وزيرين في الحكومة، وقال حوري، ان كلام ميقاتي يثبت وجود هدر تم وضع اليد عليه، وان تحفظ الوزراء: غازي العريضي ووائل أبوفاعور ووليد الداعوق ونقولا نحاس وعلاء الدين ترو، على مشروع الوزير جبران باسيل هو دليل واضح على انهم تيقنوا من ان هناك «تهريبة» مالية ذاهبة الى جيوب وزراء وفريق سياسي، معتبرا ان هذه الحكومة تضم في طياتها وزراء «بهدلة ومرتبكين وقد أصابوا الموقع الوزاري بالكثير من الأذى» وقال: ما أعلنه رئيس الحكومة حول عمولة الـ 26 مليون دولار يشكل رأس الجليد في سلسلة الفضائح المالية التي رافقت هذه الحكومة.
لا وجود لعرض من جنرال إليكتريك
وفي هذا السياق كشفت صحيفة السفير ان ما قيل عن عرض تلقاه رئيس الحكومة من شركة جنرال اليكتريك لبناء معمل لتوليد الكهرباء لا وجود له، ووصفت الصحيفة الأمر بالفضيحة الموصوفة، وانكشافها أحبط عملية كان يسعى اليها أحد الموظفين ممن لا يتمتعون بموقع تقريري في الشركة، مقترحا اشراك متعهد تركي وان يرسو عليه العرض دون مناقصة، وقد زار مسؤولو الشركة الرئيس ميقاتي والوزير باسيل معتذرين.