المختارة ـ عامر زين الدين
رفض رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في كلمة له في المختارة الاسترسال في التعليق على المواقف التي صدرت أمس الأول بالإشارة الى خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وذلك احتراما لشهداء الجنوب، وشهداء البقاع الغربي، وكل الشهداء ولكنه تساءل عما إذا كان «ممكنا» النأي بالنفس في تأييد النظام السوري بهذا الشكل، فالحرية لا تتجزأ من درعا الى فلسطين الى الجنوب الى البقاع الغربي، الحرية والكرامة لا تتجزآن، والظلم ظلم، والحرية حرية!
واضاف أمام وفد شكره على تعيين علي فايق رئيسا لمنطقة النبطية التربوية: أتمنى كما فعل أنور ضو وغيره متابعة مسار شهيد الحرية كمال جنبلاط، وان تحترم تضحيات أهل الجنوب، لكن الحرية لا تتجزأ، لا يمكن تجزئة الحرية، ثمة ظلم في فلسطين انما هناك ظلم أفظع بكثير في سورية، وكما انطلقنا مع شعب درعا وحمزة الخطيب وابراهيم القاشوش وغيرهم وأبناء بابا عمرو وكل المظلومين والشهداء والمخطوفين والمعذبين في سورية، وفي يوم ما ستأتي غيوم الحرية على سورية الحبيبة».
ونبه الموجودين الى «المقلب» الآخر في جبل الشيخ عندما حاول النظام ان يورط البعض من قرية عرنة في صدام مع الأحرار في سورية، لأنه لا حدود لإجرام هذا النظام. واضاف «اننا نتضامن مع الشعب السوري والأحرار ضمن الممكن ونقدم المساعدة، لكن تنبهوا لمحاولات النظام في موضوع الفتنة».
واستقبل جنبلاط ظهرا السفير السعودي علي عوض العسيري، وأقام مأدبة غداء تكريمية على شرف سفير الأردن زياد المجالي بمناسبة قرب انتهاء مهماته الديبلوماسية في لبنان، بمشاركة سفراء الجزائر، وقطر، والكويت، ومصر، والإمارات، والسعودية، بحضور وزراء جبهة «النضال الوطني».