Note: English translation is not 100% accurate
اردوغان يرفض أمام «أصدقاء الشعب السوري» أي خطة تبقي الأسد.. والعربي يدعو مجلس الأمن إلى «قرار ملزم» تحت الفصل السابع
74 دولة تعترف بالمجلس الوطني ممثلاً للسوريين وتطالب أنان بسقف زمني
2 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن: الأسد يخطئ إذا اعتقد أنه قادر على هزيمة المعارضةعواصم ـ وكالات: دون سقف المطالب التي تقدمت بها المعارضة السورية ممثلة بالمجلس الوطني، انتهى مؤتمر «أصدقاء الشعب السوري» الثاني في اسطنبول أمس، واقتصر بيانه الختامي على الدعم الكامل لخطة المبعوث الأممي المشترك كوفي أنان لكن مع المطالبة بتحديد سقف زمني لها متجاهلا المطالب التي تقدمت بها المعارضة بفرض مناطق آمنة وسحب الشرعية عن النظام السوري وتسليح الجيش الحر رغم أنه دعا عناصر القوات الموالية للنظام الى رفض الاوامر بقتل الابرياء، بيد أن الدول الـ 74 المشاركة في المؤتمر اعترفت بالمجلس الوطني المعارض ممثلا شرعيا لكل السوريين.
وقال دواد أوغلو وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحافي عقده في نهاية اجتماعات المؤتمر، ان المجموعة «اعترفت بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي لجميع السوريين وبأنه المظلة التي ينطوي تحت لوائها جميع مجموعات المعارضة السورية».
وأعلن اوغلو ترحيب مجموعة أصدقاء سورية بوثيقة العهد الوطني التي أعلنت خلال اجتماع المجلس الوطني السوري في اسطنبول الذي عقد خلال يومي 26 و27 مارس الماضي، مشيرا الى ان وثيقة العهد تضع للمرة الاولى أساسا لسورية الجديدة.
وأشار الى أن مجموعة «أصدقاء سورية دعمت خطة كوفي أنان ولكن مع وضع تحديد زمني لتطبيق الخطة، وتابع قائلا «ان مجموعة أصدقاء سورية وافقت على توصيل المساعدات للشعب السوري والاحتياجات الاساسية له»، مشيرا الى أنها ستعمل من خلال التنسيق مع الأمم المتحدة ومنظمة اغاثة اللاجئين التابعة للامم المتحدة، وقال «سوف نبحث عن آليات لتوصيل هذه المساعدات للشعب السوري وسنبحث عن كل البدائل لمساعدة الشعب السوري».
قبل ذلك، حذر أوغلو من أن المجتمع الدولي لن يسمح للرئيس السوري بشار الأسد بأن «يسيء استغلال فرصة أخرى» قائلا ان المساعي الحالية لانهاء الصراع هناك تمثل الفرصة الأخيرة بالنسبة له.
وقال: ان المجتمع الدولي كان متباطئا بشدة في مواجهة صراع البوسنة في التسعينيات ويجب أن يتصرف الآن بشكل حاسم ودون تأخير.
وكان رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون طالب المؤتمرين بالاعتراف بالمجلس الوطني «ممثلا شرعيا وحيدا» للشعب السوري، واعلن «تخصيص رواتب ثابتة» لعناصر الجيش السوري الحر، وقال غليون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر «نجاهر امامكم بان شعبنا لن يتعب ومستمر في كفاحه مقدما نموذجا اسطوريا في الصمود في ثورات الربيع العربي».
وطالب المجتمع الدولي بـ«تحمل مسؤولياته» وبـ«موقف عملي جاد»، وتابع «نريد دعم الجيش السوري الحر لتأمين حماية المدنيين. نريد الاعتراف بالمجلس الوطني ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري. نريد التزاما دوليا باعادة إعمار سورية بعد سقوط النظام المحتم».
وقال غليون «سوف يتكفل المجلس بتخصيص رواتب ثابتة لجميع الضباط والجنود والمقاومين الفاعلين في الجيش السوري الحر»، واشار الى ان المعارضة السياسية السورية تخطت تشرذمها من خلال البرنامج الذي اتفقت عليه خلال هذا الاسبوع لبناء سورية الجديدة.
وقال غليون ان برنامج المجلس يشمل الاقرار بـ «الهوية القومية لاكراد سورية واعتبار القضية الكردية من صلب القضية السورية الاساسية».
وعدد غليون عناوين خطة «حكومة سورية الجديدة» الانتقالية بعد سقوط النظام، وابرزها «تلتزم الحكومة المؤقتة بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تبثق عنها جمعية تأسيسية».
كما اشار الى ان سورية الجديدة ستكون «جمهورية ديموقراطية» تقوم على «سيادة حكم القانون الذي يساوي بين المواطنين» وستعمل على «حماية الافراد والجماعات وتحقيق مصالحة وطنية شاملة».
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه لابد من تلبية «المطالب المشروعة للشعب السوري في هذا المكان وفورا». وأعلن أن الأسرة الدولية «لن يكون امامها من خيار سوى دعم حق السوريين في الدفاع المشروع عن انفسهم» ان لم يتحرك مجلس الامن الدولي لوقف العنف الدموي في سورية.
وقال في كلمته «ان فوت مجلس الامن مرة جديدة فرصة تاريخية، فلن يكون هناك من خيار امام الاسرة الدولية سوى دعم حق الشعب السوري في الدفاع المشروع عن نفسه».
ودعا اردوغان الامم المتحدة الى «الانتقال الى العمل في مواجهة المأساة الانسانية في سورية وايجاد اليات عملانية» لحل الازمة.
وقال «ليس من الممكن بالنسبة لنا ان ندعم اي خطة تساعد على بقاء نظام يقمع شعبه في السلطة»، واضاف ان السوريين «الذين عانوا من تسلط الاسد الاب يعانون اليوم من تسلط الابن».
أما الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي فقد دعا الى تبني «قرار ملزم تحت الفصل السابع» لوقف اعمال العنف في سورية.
وطالب العربي المؤتمرين «بالدعوة لاصدار قرار ملزم عن مجلس الامن تحت الفصل السابع يقضي بوقف جميع اعمال العنف فورا بشكل متزامن من الجميع»، وقال ان «عنصر الوقت له الآن اولوية كبرى».
من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الرئيس السوري بشار الاسد «يخطئ» اذا اعتقد انه قادر على هزيمة المعارضة السورية.
وقالت في مؤتمر صحافي في اسطنبول بعد انتهاء المؤتمر «اذا واصل الاسد ما يفعل في عدم وقف العنف... فلا يرجح على الاطلاق ان يوافق» على تطبيق خطة المبعوث الخاص انان والتي سبق ان اعلن الموافقة عليها.
واوضحت «هناك مؤشر واضح الى انه يريد الانتظار ليرى ان كان تمكن من قمع المعارضة بالكامل».
وتابعت «اعتقد انه يخطئ في اعتقاد ذلك».
وقالت كلينتون «ان قراءتي للوضع هي ان المعارضة تزداد قوة وليس العكس».
وطالبت كلينتون بوضع جدول زمني لخطة أنان مؤكدة أنه يجب على الأسد التنحي.