Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ تحركات جنبلاط ووهاب: في وقت كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يلتقي في المختارة سفراء دول عربية (السعودية، قطر، الجزائر، الكويت، مصر، المغرب، سلطنة عمان، الإمارات والسودان) في إطار مأدبة غداء تكريمية للسفير الإيراني زياد مجالي بمناسبة انتهاء مهماته الديبلوماسية في لبنان، كان رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب يلتقي في الجاهلية (الشوف) سفراء الصين وروسيا وسورية، حيث جرى بحث نتائج «قمة البريكس» التي وضعت أسسا جديدة للتعامل على المستوى الدولي كسرت الأحادية الأميركية في اللعبة الدولية.
توقف مراقبون عند الأداء السياسي الجديد للوزير السابق وئام وهاب إن على صعيد التعاطي مع الوضع الدرزي الداخلي واحتكامه الى رأي كبار المشايخ فيما خص الأزمة السورية والانقسام حولها، أو لجهة انفتاحه على المملكة السعودية عبر توجيه رسالة الى السفارة السعودية استنكر فيها بشدة عملية اختطاف نائب القنصل السعودي في اليمن على أيدي مجموعات إرهابية، واضعا استهداف الديبلوماسيين السعوديين في إطار استهداف دور السعودية في العالمين العربي والإسلامي، على حد ما أشار إليه بيان السفارة السعودية.
٭ «سيبة ثلاثية»: تشير مصادر الى أن اللجان التنسيقية الاشتراكية العونية التي أنشئت ذات يوم لتقريب وجهات النظر لم تتمكن من كسر الحواجز بشكل نهائي، وأن المصالحات والزيارات المتبادلة لم تنجح في إعادة الكيمياء المفقودة من الحقبات الماضية بين زعامتي الرابية والمختارة.
وفي هذا المجال، تنقل المصادر عن مقربين من الرابية أن حربا سرية تخاض عليها من الجانب الاشتراكي، وأن ثمة «سيبة ثلاثية» بالإشارة الى سليمان ـ ميقاتي ـ جنبلاط تتناغم مع بعضها في السياسة والملفات الساخنة، وأن الحكومة مفخخة بـ 14 آذار.
ويتحدث المقربون من عون عن مآخذ عدة على أداء جنبلاط منها عرقلته مشاريع «تكتل الإصلاح والتغيير»، وسعيه الى مواجهة التيار الوطني الحر في أقضية الجبل.
٭ شروط مضحكة: وضع عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق شرطين أساسيين لأي حوار مع حزب الله، الأول أن يطل أمينه العام السيد حسن نصرالله بعمامته السوداء معتذرا الى أهل بيروت عما فعله سلاحه في أحداث 7 أيار 2008 والثاني أن يكف عن حماية المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
أوساط قريبة من حزب الله تصف شروط تيار المستقبل لبدء الحوار مع حزب الله بأنها «مضحكة» وتثير السخرية وتشير الى غياب كامل عن ادراك المتغيرات داخليا وخارجيا، فهذا الكلام هو تعبير عن افلاس سياسي ولا يعبر عن الواقع القائم اليوم، ومن يطلق هذا الكلام يوحي بأن الحزب يستجدي هذا الحوار ويتوسله، لكن ما يعرفه هو قبل غيره ان هذا الحوار ليس على أجندة الحزب في هذه المرحلة ولا يرى أنه «يقدم او يؤخر» في مسار الأمور، خصوصا بعد ان ثبت «بالوجه الشرعي» أن الخطوة الأهم التي جنبت البلاد الأزمات الأمنية والسياسية كانت «طرد» قوى 14 آذار من السلطة، وما يقوم به تيار المستقبل اليوم هو استمرار لسياسة التخبط التي أدت الى الخروج من تلك «الجنة» التي لا تبدو العودة إليها قريبة.
٭ حزب الله وواشنطن: لاحظت مصادر انخفاض منسوب الحملات السياسية والكلامية من جانب حزب الله وحلفائه ضد الولايات المتحدة الاميركية.
ففي مقابل الكلام لدى إطاحة حكومة الحريري أن اسقاطها انما يعني هزيمة الاميركيين في المنطقة ودحرهم عنها انطلاقا من لبنان، فإن أي موقف لم يصدر عن مواصلة واشنطن تقديم المساعدات للجيش اللبناني، كما ان زيارات قادة عسكريين اميركيين الى لبنان تواصلت وتتواصل بوتيرة منتظمة الى لبنان من دون اي تعليق.
وقد لفتت هذه المصادر زيارة المنسق الاميركي لشؤون سورية والمنطقة فرديريك هوف رئيس مجلس النواب نبيه بري مرتين من أجل بحث موضوع النفط والغاز في البحر في ظل وساطة يقوم بها هوف مع اسرائيل من أجل تسوية أي نزاع بين لبنان واسرائيل.
٭ سلفيون في وادي خالد: نظم التيار السلفي في وادي خالد مهرجانا تحت عنوان «نصرة الشعب السوري وثورته» في حضور إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير ومؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال، وكان لافتا في المهرجان: اقتصاره على السلفيين والمناصرين للتيار وعلى النازحين السوريين (غياب تيار المستقبل عنه) والتنسيق بين الأسير والشهال.
٭ التعيينات الإضافية: يستعد مجلس الوزراء لإقرار بعض التعيينات الإضافية التي قد تعلن في الجلسة المقبلة، عملا بمبدأ تجزئتها وإقرارها بالمفرق، بحيث تمرر تدريجيا ما دام من الصعب التوافق عليها جميعها في سلة واحدة.