Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تنتقد «أصدقاء سورية» وترفض تحديد المهل
أنان يمهل الحكومة السورية 8 أيام لبدء تنفيذ خطته ووفد أممي يزور دمشق لبحث تطبيقها خلال ساعات
3 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فرنسا تستضيف «مجموعة العمل» لزيادة العقوبات على دمشق خلال أسبوعين عشية عرض المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، تقريره حول التقدم الذي حققته خطته لحل الأزمة في سورية أمام مجلس الأمن أمس، اعتبرت موسكو أن تقييم مهمة أنان تقع على عاتق الأمم المتحدة وليس مؤتمر اصدقاء الشعب السوري، الذي عقد في اسطنبول أمس الأول.
وقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه يعارض تحديد اي «مهلة» او «انذار» لتطبيق خطة الموفد الأممي، في انتقاد للدعوة التي خرج بها المؤتمر الذي دعا الى تحديد جدول زمني للخطة. وقال لافروف في مؤتمر صحافي خلال زيارة لارمينيا ان «الإنذارات والمهل المصطنعة نادرا ما تكون مفيدة».
ورأى انه لا يعود الى مؤتمر «أصدقاء الشعب السوري» الذي عقد في اسطنبول، اطلاق الحكم على كيفية تطبيق خطة انان بل الى مجلس الأمن الدولي.
وقال لافروف ان «كوفي انان تلقى تفويضه من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وسيعود الى مجلس الأمن الحكم على من يطبق قراراته وكيف».
ودعا «مؤتمر أصدقاء الشعب السوري» الأحد من اسطنبول الى تحديد جدول زمني لخطة الموفد الدولي الخاص كوفي انان حول سورية.
وكشف لافروف أن مجموعتين من المعارضة السورية ستصلان إلى موسكو قريبا.
وقال لافروف «نعتزم استقبال وفدين سوريين يمثلان شرائح مختلفة من داخل المعارضة السورية قريبا».
وأضاف «نبقي بشكل منتظم على قنوات اتصال وثيقة مع المجلس الوطني السوري ولجان التنسيق الوطنية التي تمثل قوى المعارضة داخل سورية وجماعات معارضة أخرى سواء في الداخل أو في الخارج».
بيد ان ديبلوماسيين عاملين في مقر الامم المتحدة في نيويورك قالوا ان الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية اعلن امس أمام مجلس الامن ان دمشق وافقت على مهلة العاشر من ابريل كموعد لبدء تطبيق خطته.
واضاف المصدر نفسه: ان الوقف الكامل لأعمال العنف يجب ان يتم خلال الساعات الـ 48 التي تلي هذا الموعد، ومن المفترض ان يكون نظام الرئيس السوري بشار الاسد قد توقف عن ارسال مزيد من جنوده باتجاه المدن وباشر سحب اسلحته الثقيلة من هذه المدن، ليبدأ بعدها بسحب جنوده منها.
وتابع المصدر ان انان طلب من مجلس الامن دعم هذه المرحلة الاولى من تطبيق خطته. كما دعا انان مجلس الامن الى درس شروط نشر بعثة مراقبين للاشراف على الوضع في سورية على ان تتمتع بـ «تفويض واسع ومرن».
وتقضي خطة انان بوقف العنف من قبل جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق التي تضررت من المعارك واطلاق سراح الاشخاص المعتقلين تعسفيا والسماح بالتظاهر السلمي.
وكان انان يعرض من جنيف نتائج مهمته في سورية امام اعضاء مجلس الامن المجتمعين في نيويورك عبر دائرة فيديو مغلقة. ويأتي هذا التقرير، وهو الثاني لانان امام مجلس الامن منذ بداية مهمته، اثر اجتماع «اصدقاء سورية» الذي عقد في اسطنبول.
وكانت وزارة الخارجية الروسية رأت أمس ان مؤتمر «اصدقاء دمشق» يتناقض مع «اهداف تسوية سلمية للنزاع» في هذا البلد.
وقالت الوزارة في بيان ان «النوايا والتأكيدات التي تم التعبير عنها في اسطنبول من اجل دعم مباشر بما في ذلك عسكري ولوجستي للمعارضة المسلحة، يتناقض بشكل لا جدل فيه مع اهداف تسوية سلمية للنزاع».
من جهة اخرى، عبرت موسكو عن أسفها للطابع «الأحادي» للاجتماع الذي «لم تكن الحكومة السورية ممثلة فيه».
من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الخارجية السورية ان وفدا من الأمم المتحدة سيزور سورية لبحث سبل تطبيق خطة أنان.
وقال المصدر في تصريح صحافي امس ان «الأمانة العامة للأمم المتحدة أبلغت الوزارة أن وفدا من ادارة عمليات حفظ السلام سيصل الى دمشق خلال الساعات المقبلة للبحث في البروتوكول الناظم لعمل المراقبين».
واضاف أن سورية ستبحث مع الوفد آلية عمل المراقبين وعددهم كما سيتم تأسيس فريق عمل للتواصل معهم وتوفير كل ما يلزم من أجل انجاح مهمتهم تمهيدا لتوقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين. في غضون ذلك، قالت مصادر رسمية فرنسية أمس ان باريس ستستضيف اجتماعا في غضون الأسبوعين المقبلين لـ «مجموعة العمل» على فرض عقوبات على سورية في محاولة لزيادة الضغط على نظام دمشق للامتثال لخطة كوفي انان. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان باريس وافقت بالإضافة الى ذلك على استضافة الاجتماع المقبل لمجموعة «أصدقاء الشعب السوري» لمتابعة نتائج لقاء المجموعة الذي عقد في اسطنبول. وقالت الوزارة في بيان انه «لزيادة الضغط الدولي على دمشق ستستضيف فرنسا في الأيام الـ 15 المقبلة اجتماعا لمجموعة العمل بشأن العقوبات» مضيفة ان «المؤتمر المقبل لأصدقاء سورية سيعقد في باريس» دون ان تذكر تواريخ محددة.