Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ولندن وباريس تعد بياناً يحذر دمشق من إجراءات أخرى
ترحيب روسي وتشكيك غربي بالتزام دمشق بخطة أنان ومسؤولون أمميون إلى سورية للإعداد لنشر مراقبين
4 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أردوغان يتهم مجلس الأمن بالدعم غير المباشر للقمع في سورية
وسط ترحيب روسي وتشكيك غربي وعربي بالتزام دمشق بتعهداتها بوقف الأعمال القتالية في 10 الجاري التزاما بخطة كوفي أنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية، أعلن أحمد فوزي المتحدث باسم أنان أن عددا من المسؤولين بالأمم المتحدة سيصلون إلى دمشق خلال يومين تمهيدا لنشر مراقبين دوليين في سورية.
وقال «يفترض ان يقوموا بإعداد خطة نشر المراقبين»، موضحا أن هذا الفريق المتقدم سيتألف من خمسة او شتة اشخاص.
وردا على سؤال عن موعد نشر المراقبين، قال الناطق انه لا يعلم. واضاف «نحتاج الى قرار لمجلس الامن الدولي ووقف للعنف قبل نشرهم».
في غضون ذلك، قال ديبلوماسيون في مقر الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا تعمل على إعداد بيان من مجلس الأمن الدولي يتضمن تحذيرا الى الرئيس السوري بشار الأسد باتخاذ «إجراءات أخرى» في حال تنصله من تعهداته بتنفيذ خطة السلام التي اقترحها أنان.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس عن الديبلوماسيين القول بأن البيان سيضع التصديق الرسمي على الموعد النهائي الموضوع للحكومة السورية بسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المدن السورية التي تشهد احتجاجات ضد نظام الحكم، وهو العاشر من الشهر الجاري.
كما سيتضمن البيان استعدادات الامم المتحدة لارسال مهمة مراقبين في حال توقف أعمال العنف، والاتفاق حول الانتقال السياسي» السلمي للسلطة.
ومن المقرر أن ترسل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وهي دول دائمة العضوية في مجلس الامن، مسودة بيان المجلس، الذي ليس له قوة القرار الكامل، إلى باقي الدول الأعضاء في المجلس، المكون من 15 دولة عضوا، على أن تجرى المفاوضات بشأنه اليوم، ويتم الاتفاق على النسخة النهائية غدا الخميس في حال عدم ظهور اعتراضات من الدول الاعضاء.
وكان مجلس الأمن قد قال ان مهمة المراقبين الدوليين، المكونة من 250 عنصرا، ستحتاج الى شهرين على الاقل لكي تستكمل، في حال نفذ النظام السوري قرار سحب قواته من المدن السورية.
وقال المسؤول في مهمات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة هيرف لادسوس ان نحو مائة عنصر من قوة حفظ السلام والمراقبين يمكن ان يدخلوا إلى سورية في غضون 45 يوما.
وأضاف أن القوة بكاملها ستستغرق وقتا اطول بكثير نظرا لطول فترة الاستعداد للمهمة، مشيرا الى أن قوة من مائة عنصر تحتاج إلى 40 عربة مدرعة للقيام بمهامتها.
في هذه الأثناء، أعربت الخارجية الروسية عن ارتياح موسكو لقرار دمشق سحب القوات الحكومية من المدن السورية حتى 10 أبريل كأول خطوة في إطار تنفيذ خطة أنان.
وذكر بيان أصدرته الخارجية الروسية أمس أن لقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والسفير السوري في موسكو رياض حداد، تناول الأوضاع الراهنة في سورية، وأن الديبلوماسي السوري أطلع المسؤول الروسي على جهود الحكومة السورية الرامية إلى تطبيع الأوضاع في البلاد، مؤكدا أنها أقدمت على تنفيذ التزاماتها وفق خطة أنان.
وأضاف البيان أن الطرفين أكدا ضرورة اتخاذ المعارضة السورية وجماعاتها المسلحة خطوات مماثلة، واستعدادها لتنفيذ خطة أنان.
في المقابل، شككت قطر أمس في عزم الحكومة السورية على الالتزام بخطة انان لايقاف العنف وقالت انه لا ثقة لديها في الوعود السورية.
وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية «اتمنى ان تتم الاستجابة للنقاط الست في مبادرة انان لكن لم تعد لدينا ثقة في وعود الحكومة السورية».
وأضاف المسؤول القطري الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الافغاني زلماي رسول «الى الان لم نر ان الحكومة قد استجابت لاي نقطة والوضع في سورية لا يسر عدوا ولا صديقا».
من جانبه، جدد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان امس انتقاده لمجلس الأمن الدولي لإخفاقه في التحرك حيال سورية، معتبرا أن الصمت هو بمثابة دعم غير مباشر للقمع.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله في الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية إن «مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمنح دعما غير مباشر للظالم. الانتظار وتضييع الوقت في الوقت الذي يقتل فيه الشعب السوري يوميا يساوي دعم القمع».
وأشار أردوغان الثلاثاء إلى أن العالم فقد الثقة بالرئيس السوري بشار الأسد، مشددا على أن تصديق وعوده سيمنحه «المزيد من الوقت لارتكاب المجازر».