Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يواصل عملياته ويستقدم تعزيزات إلى إدلب ودرعا وقصف أحياء حمص مستمر منذ نحو شهر
4 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
رغم إعلان الحكومة السورية التزامها بخطة المبعوث الأممي الى سورية كوفي أنان ذات النقاط الست وأولها إيقاف إطلاق النار وسحب القوات من المناطق السكنية، قتل ما لا يقل عن 40 شخصا في ظل استمرار عمليات القصف والقتل وجملة الاعتقالات والدهم في عدد من مناطق سورية أمس بمشاركة قوات نظامية معززة، بحسب مراقبين وناشطين.
فقد قامت القوات العسكرية باستقدام النظام لعناصر اضافية الى منطقتي الزبداني في ريف دمشق وداعل في محافظة درعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، والى محيط الرستن في محافظة حمص وادلب، بحسب ناشطين.
وفي مدينة حمص، قتل نحو 13 مدنيا اثر سقوط قذائف وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة على حي البياضة ودير بعلبة.
وقال المتحدث باسم المرصد السوري لحقوق الإنسان سامي إبراهيم إن حي البياضة بمدينة حمص السورية وقرية البويضة الشرقية بالمدينة ذاتها تعرض لقصف شديد ومستمر من قبل قوات النظام السوري.
وأضاف إبراهيم في تصريحات لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أنه في الوقت الذي تفر فيه أعداد كبيرة من العائلات من حمص نتيجة القصف، وبخاصة حي دير بعلبة، لقي 11 شخصا مصرعهم أثناء تعقب القوات النظامية لهم.
وأكد المتحدث على أنه لا أحد في سورية يصدق أنه في حال التوقف عن مقاومة نظام بشار الأسد واستمراره في السلطة سيمر الأمر بسلام، مشيرا إلى أن العالم كله يعلم أن «بشار كذاب» وأكاذيبه مستمرة ومتجددة، ويمارس ألاعيبه في الوقت الذي يعطيه المجتمع الدولي وقتا لذلك.
ودلل إبراهيم على حديثه بأنه سبق ان أعلن بشار إلغاء قانون الطوارئ، إلا أن العمل به لايزال مستمرا، حيث تقوم قواته باقتحام المنازل واعتقال الرجال والنساء وحتى الأطفال، فضلا عن قتل المواطنين تعذيبا.
من جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن تجدد القصف على أحياء باب الدريب وباب هود وحي الصفصافة والحميدية لليوم الرابع والعشرين على التوالي.
وذكرت الهيئة في بيان صحافي أمس ان القصف استهدف ايضا حي الخالدية لليوم الخامس عشر وبمعدل اربع قذائف في الدقيقة الواحدة. كما تعرض المستشفى الوطني الى قصف بالهاون بعد ان اعلن الجيش الحر السيطرة عليه أمس الأول اضافة الى تعرض حيي القصور والقرابيص المجاورين الى قصف عنيف أيضا.
وتعرضت مدينة الرستن، التابعة للمحافظة لقصف عنيف أمس، بحسب ما افاد جنود في الجيش السوري الحر ووكالة فرانس برس.
وذكرت تنسيقية الرستن على الأرض ان قوات النظام تطوق قرى جرجيسة وحربنفسة وتومين من الجهة الشمالية لمدينة الرستن بأكثر من ثلاثين باصا محملة بعناصر «الأمن والشبيحة» وثلاثين دبابة، مشيرة الى «حملة اعتقالات واسعة وإحراق دراجات نارية ونهب بعض المنازل والمحال التجارية».
وفي محافظة حماة أفاد المرصد بأن القوات النظامية نفذت حملة مداهمات واعتقالات في بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي، وحملة مداهمات واعتقالات وإحراق منازل في قرى جرجيسة وحربنفسة وتومين في الريف الجنوبي.
والى محافظة ادلب، قتل مواطنون اثر اصابتهم في إطلاق نار وقصف في قرية تفتناز التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة أسفرت كذلك عن مقتل أربعة جنود في ناقلتي جند تم اعطابهما.
وقتل مواطن من بلدة كنصفرة في ادلب بإطلاق الرصاص عليه على طريق دمشق ـ حلب الدولي.
ووصلت صباحا عشرات الحافلات العسكرية المحملة بعناصر الجيش الى مدينة داعل في محافظة درعا، وتلت ذلك حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال 12 شخصا، فيما أقدمت قوات النظام على إحراق سبعة منازل في المدينة، بحسب المرصد.
وقال ناشط في درعا يدعى سيد محمود في اتصال عبر سكايب مع وكالة فرانس برس ان «الوضع متوتر جدا في داعل»، مؤكدا ارسال التعزيزات.
وأضاف ان قوات النظام «في إطار سياستها الهادفة الى تجويع الناس، تهاجم المنازل وتدمر المؤن، وتدخل الى الافران وترمي عجين الخبز في الطرق»، مشيرا الى قطع التيار الكهربائي 15 ساعة في اليوم.
وكانت اشتباكات وقعت بعد منتصف ليل أمس في مدينة انخل في درعا بين القوات النظامية ومجموعة مسلحة منشقة.
من جهة أخرى، وقعت في ريف دمشق، بحسب المرصد اشتباكات فجر أمس بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة في مدينة دوما.
وقال ان قوات الأمن نفذت «حملة مداهمات واعتقالات في الأحياء الغربية لمدينة الزبداني» التي وصلت اليها «عشرات الحافلات المحملة بالعناصر» صباحا.
على صعيد متصل افادت لجان التنسيق بوقوع انفجار ضخم في حي القدم على طريق دمشق ـ درعا ما أدى الى اغلاق الطريق دون أن يتم تحديد أسباب الانفجار.
من جهته، أعلن مجلس قيادة الثورة في دمشق عن خروج تظاهرة مسائية من مخيم فلسطين تطالب بإسقاط النظام مضيفا أن الأمن أطلق الرصاص على المتظاهرين في حي المزة بالعاصمة وعلى تظاهرة أخرى خرجت قرب السفارة الإيرانية عند مفرق كفر سوسة إضافة الى سماع أصوات اشتباكات عنيفة في حرستا بريف دمشق ترافق مع دوي انفجار ضخم.