Note: English translation is not 100% accurate
مصادر سورية لـ «الأنباء»: المعلم إلى موسكو 10 الجاري ولافروف: المعارضة السورية لن تهزم الحكومة حتى لو دُججت بالسلاح
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
صعدت روسيا من لهجتها امس بوجه المجتمع الدولي الداعم للمعارضة السورية ومحذرة من مذبحة قد تشهدها سورية لسنوات طويلة. وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف امس ان وفدين يمثلان المعارضة السورية سيصلان الى موسكو خلال الايام القليلة المقبلة. ولاحظ لافروف ـ الذي يقوم بزيارة لجمهورية اذربيجان في تصريح نقلته وكالة انباء «انترفاكس» الروسية ـ وجود العديد من الخلافات في صفوف المعارضة السورية وانقسامها الى معارضة الداخل والخارج قائلا «ان روسيا تعمل مع الجميع وتسعى لاقناعهم بضرورة ان يتولى السوريون معالجة الازمة في بلادهم بأنفسهم».
كما اكد لافروف امس ان المعارضة السورية «لن تستطيع إلحاق الهزيمة» بقوات الرئيس بشار الاسد حتى لو تم تسليحها الى اقصى حد ممكن. وقال لافروف «من الواضح وضوح الشمس انه حتى لو تم تسليح المعارضة الى اقصى حد ممكن فإنها لن تتمكن من إلحاق الهزيمة بالجيش السوري ولن نشهد عندها سوى مذبحة تستمر لسنوات طويلة ودمارا متبادلا».
وجدد وزير الخارجية الروسي انتقاداته لمؤتمر «اصدقاء سورية»، معتبرا ان الحلفاء الغربيين والعرب للمعارضة السورية يسعون الى الحيلولة دون اجراء اي مفاوضات مع نظام بشار الاسد.
وقال ان «اصدقاء سورية» يريدون ان «ترفض المعارضة المفاوضات، وقراراتهم تهدف الى تمويل وتسليح المعارضين وفرض عقوبات جديدة» على دمشق.
في هذا الوقت، قالت مصادر ديبلوماسية مقربة من وزارة الخارجية السورية لـ «الأنباء» ان وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم يعتزم زيارة العاصمة الروسية موسكو في 10 الجاري.
من جهة اخرى، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الادارة والموارد توماس نايدز ان الأردن والولايات المتحدة متفقتان على أن توفير سلاح للمعارضة السورية سيزيد الوضع سوءا، وأضاف نايدز في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية امس ان البلدين لا يدعمان فكرة تزويد المعارضة السورية بالسلاح لكنهما يتفقان على تقديم المساعدات الإنسانية وسيتعاونان معا في هذا المجال»، مشيرا إلى أن تداعيات الأزمة السورية على الأردن هي أكثر من أي دولة أخرى. وفي تبريره لرفض تسليح المعارضة السورية، قال نايدز «ان هذا الأمر لا يأتي لأسباب سياسية لكننا لا نعرف من هي المعارضة تماما.. كما اعتقد أن هذا هو رأي الأردن. لا نريد أن نكون في موقف نسلح فيه أشخاصا ونحن غير واثقين أين سيذهب السلاح، أو من هي المعارضة الحقيقية، ومن هم الأطراف الرئيسية فيها».