Note: English translation is not 100% accurate
موسى يتعهد بالترشح لفترة واحدة وتصاعد حرب التصريحات بينه وبين شفيق
الشاطر يقدم رسمياً أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية و«الإخوان» يطلقون حملة لـ «مد جسور التفاهم» مع أميركا
6 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قبل أيام قليلة من إغلاق باب الترشح، تقدم مرشح جماعة الاخوان المسلمين للانتخابات الرئاسية في مصر خيرت الشاطر بأوراق ترشحه رسميا أمس للجنة العليا للانتخابات وسط حشد من أنصاره كانوا يهتفون تأييدا له. وعند وصوله الى مقر اللجنة العليا للانتخابات، ردد قرابة ألف من مؤيدي مرشح الاخوان «الشعب يريد الشاطر رئيسا»، بحسب مصور من وكالة فرانس برس.
في هذه الاثناء أطلقت جماعة الاخوان المسلمين حملة ديبلوماسية بالولايات المتحدة هذا الأسبوع قدمت خلالها وعودا سياسية أملا في إقناع واشنطن بالتزامها بالديموقراطية وسيادة القانون. وأجرى وفد من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة التي كانت محظورة ذات يوم محادثات مع مسؤولين وخبراء في مؤسسات بحثية بواشنطن بشأن دورهم المتنامي فيما تتجه مصر نحو انتخابات الرئاسة.
وقالت سندس عاصم عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة ورئيس تحرير موقعه الالكتروني باللغة الانجليزية في منتدى بجامعة جورج تاون في واشنطن «نحن هنا لنبدأ مد جسور التفاهم مع الولايات المتحدة».
وأضافت «ندرك الدور شديد الأهمية الذي تلعبه الولايات المتحدة في العالم ونود أن تتحسن علاقاتنا مع الولايات المتحدة عما كانت عليه قبل ذلك».
وقد استقبل مسؤولون من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الوفد، حسبما أعلن متحدث باسم الرئاسة الاميركية الاربعاء. ويندرج اللقاء الذي تم الثلاثاء الماضي مع مسؤولين من مجلس الأمن القومي في إطار الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع الأحزاب السياسية المصرية بعد الإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك في العام 2011، حسبما أعلن المتحدث باسم المجلس تومي فيتور. وأوضح فيتور لوكالة فرانس برس «نعتبر ان من مصلحة الولايات المتحدة ان تكون على اتصال مع جميع الأحزاب التي تعهدت باحترام المبادئ الديموقراطية ومن بينها اللاعنف».
وتابع «نشدد في كل حواراتنا مع هذه المجموعات على أهمية احترام حقوق الأقليات ومشاركة النساء وننقل قلقنا حول الأمن الاقليمي». وأشار البيت الأبيض الى ان السناتورين الجمهوريين ليندساس غراهام وجون ماكين التقيا مؤخرا أعضاء من الاخوان المسلمين.
في هذه الأثناء تصاعدت حرب التصريحات بين المرشحين للرئاسة المصرية عمرو موسى وأحمد شفيق على خلفية تولي كل منهما مناصب في النظام السابق.
فقد شن موسى حملة غير مسبوقة على منافسه شفيق ودون أن يسميه، وتعرض لموقف حرج من قبل إحدى عضوات حزب العدل «الليبرالي» خلال لقائه معهم، أمس الأول، حال رفعها لافتة «لا للفلول»، في مواجهته. وقال موسى خلال اللقاء: لا يصح أن يكون آخر رئيس وزراء للنظام السابق، هو أول رئيس لمصر بعد الثورة. وتابع: مصر تحتاج الى تغيير جذري ينبع من أهداف الثورة، وأكد أنه حال توليه الرئاسة سيصدر قرارات تشريعية واقتصادية وأمنية حاسمة، وان أول قراراته سيكون مطالبة مجلس الشعب بإلغاء قانون الطوارئ.
ولفت الى أنه سيكون رئيسا لفترة واحدة (4 سنوات) وتمنى أن تكون الفترة الثانية من نصيب الشباب. وكشف موسى عن أنه يبحث فكرة تشكيل فريق رئاسي، يمثل التيار المدني.
تصريحات موسى لم ترق لشفيق الذي رد مستنكرا، وقال في بيان أصدره أمس الأول: إن صديقي موسى بصرف النظر عن كونه منافسا في انتخابات الرئاسة، لكن ليس من حق الصديق المرشح أن يقبل أو يرفض ترشحي، فهذه اعتبارات تقررها اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة وفق القواعد القانونية المقررة، ومن بعدها أصوات الناخبين. وأضاف شفيق: انني إذ أعتبر أن ما قاله موسى هو (صوت القلق) الذي لم يتمكن من السيطرة عليه رغم حنكته الديبلوماسية، فإنني أذكره بأنه كان أمينا عاما لجامعة الدول العربية فترتين، بناء على اختيار الرئيس السابق حسني مبارك، وكان يتعشم، كما يعلم الجميع، في أن يرشحه للمنصب نفسه فترة ثالثة، وقد قال موسى بوضوح إنه يؤيد ترشيح الرئيس السابق لفترة جديدة، إذا أعلن ترشحه في انتخابات 2011.