Note: English translation is not 100% accurate
صورة نادرة لأبوالفتوح وصباحي أمام الرئيس السادات.. وأبو إسماعيل يطالب «الداخلية» بإلغاء قرارها حول جنسية والدته و«نيويورك تايمز»: اسمها على لائحة ناخبي لوس انجيليس
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


كشف ناشطون على موقع الـ «فيسبوك» عن صورة نادرة تعود لنهاية السبعينيات للدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح وحمدين صباحي المرشحين المحتملين لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية امام الرئيس السادات.
أثناء المناظرة الشهيرة التي جرت معه في الجامعة والتي صدر بعدها مباشرة قانون العيب، بعدما هاجم ابوالفتوح جميع المتواجدين بجانب السادات قائلا للرئيس السادات اثناء عقد ندوة مع طلاب جامعة القاهرة له «لم يبقى في مصر سوى من ينافقوك».
مما جعل السادات يصب غضبه على الطالب ابوالفتوح الذي كان وقتها بالسنة النهائية بكلية طب جامعة القاهرة ورئيس اتحاد طلاب الجامعة.
من جهة أخرى تفاعلت قضية جنسية والدة المرشح للرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، بين نفي وتأكيد. وتعقدت خططه بالوصول الى سدة الرئاسة وذلك اثر وصول خطاب من وزارة الداخلية إلى اللجنة العليا للرئاسة يفيد بحمل والدته الراحلة «نوال عبدالعزيز نور» وثيقة سفر أميركية. وقالت مصادر قضائية باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إن خطاب وزارة الداخلية أكد بشكل رسمي أن والدة «أبو إسماعيل» تحمل وثيقة سفر أميركية ودخلت بها وغادرت البلاد 3 مرات كان آخرها في أغسطس 2010.
وهو ما دفع ابو اسماعيل إلى المسارعة برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الاداري، أمس الأول، ضد رئيس لجنة الانتخابات ووزير الداخلية بصفتيهما طالب فيها بإصدار حكم بإلغاء قرار وزير الداخلية، وتسليمه وثيقة رسمية تفيد بعدم حملها جنسية غير المصرية.
كما طالب بإلزام وزير الداخلية بتسليمه وتسليم رئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية ـ وثيقة رسمية تفيد بأن والدته لم تحمل جنسية أي دولة أخرى غير المصرية. وأكد أن «محاميه ذهب للاستعلام عن جنسية والدته من مصلحة الجوازات، وفوجئ برد المصلحة بأن والدته التي توفيت وهى في السبعين من عمرها حملت وثيقة سفر أميركية قبل وفاتها بـ 4 أشهر».
وأكد «أبو اسماعيل» في تصريحات صحافية أمس أن هناك حبكة شديدة وإصرارا على عدم تسليم أي مستندات تؤكد عدم حصول والدته على أي جنسية أخرى. وقال: «هناك تعنت شديد من المسؤولين لاستهلاك الوقت لإخراج الموضوع في الوقت الخطر»، مؤكدا أنه «في هذه الحالة فإن الأمور لن تمر بسلام أبدا». وقد نفى المرشح الرئاسي الأنباء التي تتردد حول اعتزامه الانسحاب من خوض انتخابات الرئاسة، ووصف تلك المزاعم بأنها تستهدف التأثير على موقفه وزعزعة الثقة في حملته الرئاسية، مؤكدا استمراره في المضي قدما في الحملة حتى إجراء الانتخابات الشهر المقبل.
وقال أبواسماعيل في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس الأول «لن أتراجع عن خوض انتخابات الرئاسة ولا نية لدي للانسحاب، هذا لن يحدث أبدا، هم يتمنون ذلك، وهم لا يريدونني ان أكمل السباق، وهم أنفسهم أيضا من قاموا بترويج شائعات كاذبة بأن والدتي تحمل الجنسية الأميركية، وهذا مستحيل لان والدتي مصرية من ابوين مصريين اقامت فترة في أميركا لتلقي العلاج وحصلت على حق الاقامة، وكان لديها فقط «غرين كارد» وليس جواز سفر».
لكن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أكدت في تقرير نشر أمس الأول، أن والدة أبوإسماعيل، المرشح الرئاسي، قد أصبحت مواطنة أميركية قبيل وفاتها، طبقا للسجلات العامة بولاية كاليفورنيا، وسجلات الناخبين بـ «لوس انجيليس». وقالت الصحيفة إن أبوإسماعيل، الإسلامي المحافظ، الذي دفعته مناهضته للتوجهات الأميركية إلى صدارة المرشحين، قد تسقطه صلته بالأميركيين. وأضافت أن المرشح، الذي قال إن والدته حصلت على «غرين كارد» للدخول إلى الولايات المتحدة وليس جنسية أميركية، يبدو غير ملم بتفاصيل حياة والدته أثناء إقامتها في كاليفورنيا.
كما نقلت عن موقع «لوس انجيليس» الإلكتروني لسجلات الناخبين، أن السيدة نوال نور والدة أبو إسماعيل مسجلة كناخبة بسجلات الولاية بالفعل، وقد تم التأكد من أن السيدة المسجلة بالسجلات تحمل ذات الاسم وتاريخ الميلاد لوالدة أبوإسماعيل.