باريس ـ أ.ش.أ: حذر تيار «التغيير الوطني السوري» المعارض، من محاولات نظام الرئيس بشار الأسد، من بيع سندات خزانة لعدد من الدول، بغية الحصول على مزيد من الإمدادات المالية، لتمويل حرب الإبادة التي يشنها على الشعب السوري منذ أكثر من عام.
وأشار «تيار التغيير» في بيان صحافي وزعه المكتب الإعلامي بباريس امس إلى أن بيع سندات خزانة، يعني أن الأسد، سيكبل الشعب السوري، بمليارات إضافية من الديون، بعد أن استكمل هذا النظام وقبله نظام والده حافظ الأسد خراب الاقتصاد الوطني السوري على مدى أكثر من أربعة عقود «على حد وصف البيان».
وأضاف البيان أن بيع هذه السندات يعني أيضا، أن الشعب السوري الذي يدفع الآن ثمن الأسلحة التي تقتله، سيحوله بشار إلى مدين يحصل على المال، من أجل استكمال عمليات قتله.
وأكد تيار التغيير الوطني، على أن الشعب السوري لن يكون مسؤولا في أعقاب زوال نظام الأسد، عن أية ديون ناتجة عن بيع سندات خزانة، لاسيما أنها تأتي من نظام لا شرعي، فضلا عن أنها تستخدم في حرب الإبادة الشاملة التي تشهدها سورية على مدار الساعة، موضحا أن الأموال التي يسعى الأسد إلى جمعها عن طريق بيع سندات تقدر بحوالي 20 مليار دولار، تفوق في حجمها ما كان يملكه البنك المركزي السوري قبل الثورة الشعبية السلمية العارمة، والبالغة 17 مليار دولار، في حين وصل الاحتياطي النقدي في هذا البنك حاليا إلى قرابة 5 مليارات دولار.
ودعا تيار التغيير الوطني، الدول التي يسعى النظام إلى بيعها سندات الخزانة، إلى رفضها باعتبارها سندات مسروقة من شعب يتعرض لأبشع أنواع الفظائع في التاريخ الحديث، فضلا عن أنها معروضة من نظام لا شرعية له، سينتهي هو وسيبقى الشعب السوري في النهاية.
كما دعا «تيار التغيير»، أصدقاء الشعب السوري، الى التحرك الفوري من أجل الضغط على هذه الدول، لوقف التعامل الاقتصادي بكل أنواعه مع نظام الأسد، وحماية الشعب السوري من ديون جديدة تضاف إلى تلك التي كبل بها، ليس فقط من خلال بيع سندات، ولكن عن طريق نهب ثروة البلاد على مدى أكثر من أربعين عاما.