عواصم ـ وكالات: أجرى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصالا فجر امس بأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لإبلاغه عن عمليات عسكرية تجري على الجانب السوري من الحدود بين تركيا وسورية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر ديبلوماسية أن داود أوغلو اتصل بمون وأبلغه أن مروحيات سورية كانت تقوم بعمليات عسكرية عند الجانب السوري من الحدود وأن نحو 2500 سوري لجؤوا إلى تركيا يوم الخميس وحده.
وقال أوغلو في تصريحات تلفزيونية «لم ندخر جهدا في استيعاب السوريين الفارين من العنف في وطنهم، ولكن اذا استمروا في الوصول بهذه الوتيرة، فنحتاج الى تدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي».
ولم يوضح داود اوغلو نوع التدخل الذي تتوقعه حكومته من الأمم المتحدة.
وقال «اخبرته ان وتيرة تدفق اللاجئين تضاعفت بعد ان قال بشار الأسد انه سيطبق خطة (مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية) كوفي انان» بشأن سورية.
وقد قال نشطاء من المنشقين السوريين ومسؤول تركي إن القوات السورية تواصل الهجوم العسكري وتزرع الألغام قرب الحدود مع تركيا في محاولة لمنع تدفق اللاجئين والإمدادات للمنشقين.
وقال أحمد الشيخ وهو طالب في كلية الحقوق وناشط «أصبحت ادلب الشمالية كلها بابا عمرو أخرى».
كما قال صحافي من تلفزيون «رويترز» خبير بالمنطقة إنها المرة الأولى منذ بداية الأزمة التي يتبين له فيها تحليق طائرات سورية على مقربة من تركيا.
وأورد سكان القرية تقارير عن سماع دوي المدفعية على طول الحدود.
وافاد مسؤول بوزارة الخارجية التركية أثناء قيامه بجولة في مخيمات المنطقة إن هناك نشاطا جديدا على مقربة من الحدود.
واضاف المسؤول الذي رفض نشر ذكر اسمه «السوريون يزرعون الألغام على الحدود وخصوصا الجزء الجنوبي من ادلب مما يحد من تدفق اللاجئين».
وقال نشطاء إن زرع الألغام يتركز على الأجزاء الجنوبية من الحدود التركية مع سورية من بلدة حارم غربا باتجاه الساحل.
وقال ناشط حقوقي من ادلب يدعى محمد عبدالله إن «الأسد يستغل الأيام الممنوحة له من قبل المجتمع الدولي ليوقف تدفق اللاجئين الى تركيا وتوصيل اي نوع من المساعدات».