Note: English translation is not 100% accurate
«أولاد أبوإسماعيل» يحتلون صفحة «أوباما» على «فيسبوك».. ومرشح الرئاسة: أحذر اللجنة القضائية من استبعادي
9 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

احتل العديد من مؤيدي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل صفحة الرئيس الأميركي باراك أوباما على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات امس الاول تلقيها خطابا من الولايات المتحدة الأميركية يؤكد حصول والدة أبو إسماعيل على الجنسية الأميركية.
وجاءت التعليقات باللغة العربية كالآتي: «حازمون غصب عن أميركا.. حازمون يا بلاد الروم»، «سنحيا كراما برغم القيود»، «حتى لو حاولتوا تعملو إيه ولو ما كسبش في الانتخابات برده جمهوره وشعبيته مش هتتأثر».
من جهة أخرى أكد المرشح الرئاسي المصري حازم صلاح أبوإسماعيل مجددا أن والدته لا تحمل الجنسية الأميركية وأن ما يتردد حاليا بهدف منعه من استكمال سباق الترشح «محض مكيدة مدبرة» وأنه لن يسمح بهذا أبدا.
وقال أبو إسماعيل للآلاف من أنصاره اول من امس في مسجد أسد بن الفرات بحي الدقي بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة المصرية القاهرة إن الهدف وراء ذلك كله كان العمل على «هز» ثقة الناس فيه كمرشح.
وأضاف: «الحقيقة أنهم فتحوا جبهة واسعة جدا اضطررنا معها لتكليف مكتب محاماة في أميركا لمعرفة خلفيات وتفاصيل الموقف التي يعرفها أهل القانون في أميركا وتعاملنا داخل مصر مع جهات منها وزارات الخارجية والداخلية ومصلحة الجوازات والهجرة وأقمنا قضائيا دعاوى لإثبات الموقف.
ونفى ما يتردد حول تنازله عن الترشح قائلا إنه «محض خيال ولن يحدث أبدا وليس هناك اتفاق مع قريب أو غريب والأمر لا يخرج عن أحد أمرين إما أن يوفقنا الله لإكمال المسيرة أو يحدث عائق مانع فيكون ذلك حدث قسرا» على حد تعبيره.
وأوضح أنه ينتمي إلى «تيار مصري متحرك من أجل التحرر وفك الإرادة حتى لا نعيش تحت أسر غيرنا بينما باقي الأطروحات الرئاسية تدور حول أن حالة الأسر وكأنها باقية وقدر مسلم به ويتعاملون من خلال حالة الأسر بينما نحن نأبى إلا كسر تلك الحالة».
وشن أبوإسماعيل هجوما حادا على عدد من مرشحي الرئاسة الحاليين قائلا: «لا نريد أن تعود بلادنا لمن كانوا جندا من قبل في حكومات كانت تحكم الناس بالقهر.. فعودة عمر سليمان مجددا وهو رجل المخابرات الذي أذاق المجاهدين الفلسطينيين المرار لصالح إسرائيل رغم أن الشعب هتف في الميدان لا حسني ولا سليمان الكلام ده كان زمان». «وأن يعود أحمد شفيق الذي رضي أن يكون رئيس وزراء يستميت للدفاع عن حسني مبارك أو أن يعود عمرو موسى الذي كان وزيرا تم في وجوده تزوير الانتخابات وقتل من قتل وكان صامتا وكان السلب والنهب على أشده ولم يتكلم ثم رفع من درجة وزير إلى درجة أمين عام الجامعة العربية فهذا كله غير مقبول».
وأوضح أنه ما كان يقول هذا سابقا عندما كان الميدان ميدان المنافسة، لكن أن يقال اليوم ما يقال لتبقى الساحة لمن وقف الشعب أمامهم مرارا وتكرارا فهذا لن يكون أبدا فالشعب كان يطالب بإسقاط النظام واليوم يلتفون عليه ويريدون عودة النظام مجددا.
وأضاف فيما يبدو تهديدا أو تصعيدا «كنت وما زلت على نفس الثقة بأن الأمر مكيدة لأننا على أرض ثابتة لكن إذا حدث وأصروا على اللعب بالنار وهم أحرار فإن الأمور لن تمضي سهلة أبدا إذا ما وقع تغيير الحقائق أو التزوير».
ووجه أبو إسماعيل كلامه إلى اللجنة القضائية للانتخابات الرئاسية قائلا: «أوجه إنذارا إلى اللجنة القضائية أنها لو اعتمدت على واقعة ينكرها صاحب الشأن في قرارها لاستبعادي فإن هذا القرار سيكون إشعالا.. خاصة مع تحصين قراراتها ضد الطعن».