Note: English translation is not 100% accurate
لجنة الانتخابات الرئاسية تغلق أبوابها في وجه توفيق عكاشة.. ومصدر بالمركز الطبي العالمي: سليمان اجتمع بـ «مبارك» في حضور سوزان ونقل لهما أخباراً «سارة» قبل ترشحه للرئاسة
9 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



أغلقت لجنة الانتخابات أبوابها في وجه توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين أثناء وجوده لتأييد اللواء عمر سليمان مما وضعه بموقف محرج وسط حشد كبير من المؤيدين.
ولم يتمكن عكاشة من الدخول، وظل يطرق الباب قبل أن ينفجر غضبا، ليترك اللجنة في حالة من العصبية.
من ناحية اخرى، صرحت نشوى حسين المنسق العام لحملات الضغط الشعبي لترشيح عمر سليمان بأن خمسين ألف توكيل قد دخلت لجنة الانتخابات الرئاسية في تمام الساعة الثانية إلا الثلث.
وأضافت: «نحن نعرف جيدا القواعد القانونية، وقد وصل اللواء الواحدة والنصف، وبعدها بخمس دقائق دخلت التوكيلات من الباب الخلفي».وظل مؤيدو سليمان يرددون أثناء دخول التوكيلات: «اطلع واظهر ياللي جدك شيخ الازهر».
أكد أن «شفيق» دائم الاتصال بمبارك للاطمئنان على صحته وزياراته إلى المركز الطبي العالمي متكررة
مصدر بالمركز الطبي العالمي: سليمان اجتمع بـ «مبارك» في حضور سوزان ونقل لهما أخباراً «سارة» قبل ترشحه للرئاسة
ربما هو الحنين إلى «ولي النعم»، أو ربما للاستئذان في الترشح على الكرسي نفسه، الذي كان يجلس عليه رئيسهما «السابق» حسني مبارك بهذا السبب أو ذاك يمكن تفسير الزيارة التي قام بها إلى «المركز الطبي العالمي»، حيث يرقد مبارك، كل من نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان، وآخر رئيس للحكومة في عهد مبارك الفريق أحمد شفيق، قبل أن يعلن كل منهما رسميا عن دخوله السباق الرئاسي، آملا في خلافة رئيسه السابق.
وحسب جريدة «التحرير» المصرية كشف مصدر طبي مسؤول في «المركز الطبي العالمي»، الذي يعالج فيه مبارك، أن نائب الرئيس ومدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان، «زار مبارك، منذ أربعة أيام، وهو دائم الاتصال للاطمئنان على صحته».
المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إنه لا يعلم شيئا عن الحوار الذي دار في اللقاء بين سليمان ومبارك، والذي استغرق نصف الساعة، في حضور زوجة الرئيس السابق سوزان ثابت.
وأوضح المصدر أنهم طلبوا «خروج الممرضة من داخل جناح الرئيس»، مضيفا أنه «من المرجح أن تكون المقابلة خاصة بانتخابات الرئاسة، وأن يكون سليمان استشار مبارك في أمر دخوله الانتخابات، خصوصا أن الرئيس السابق كانت حالته الصحية مستقرة في ذلك اليوم، ويبدو أنه سمع من نائبه السابق أخبارا سارة».
في سياق متصل، كشف المصدر نفسه أن المرشح الرئاسي الآخر الفريق أحمد شفيق، «حرص أيضا على زيارة مبارك، قبل سليمان بيومين»، موضحا أن شفيق «دائم الاتصال بمبارك، للاطمئنان على صحته، وزياراته إلى المركز الطبي العالمي متكررة».
المصدر أوضح أن مبارك «حالته متقلبة، نظرا للظروف التي يمر بها، وهو يشاهد التلفزيون دائما، ويحرص على متابعة الأخبار يوميا، من خلال النشرات والبرامج الإخبارية».
ولم يأت أي قرار، حتى الآن، يفيد بنقل مبارك إلى مستشفى السجن»، يقول المصدر الطبي، قبل أن يضيف قائلا: «من الواضح أن مبارك، هيفضل هنا لحد آخر يوم في عمره».