Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 130 قتيلاً معظمهم في حلب وحماة
سورية: القمع يتجاوز الحدود ويقتل لاجئين في تركيا والمعارضة تعلن «اللطامنة» منطقة منكوبة
10 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

على أكثر من 130 قتيلا وإعلان بلدة اللطامنة منطقة منكوبة انتهى اليوم الأخير من مهلة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المشترك كوفي أنان أمس.
وسجلت العمليات العسكرية العنيفة التي تشنها القوات السورية تطورا جديدا عندما اخترق رصاصها الحدود ليطارد اللاجئين السوريين في مخيمهم في كيليس أمس. فقد نقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن مصدر رسمي ان سوريين قتلا وأصيب ما لا يقل عن 15 بينهم سيدة تركية في إطلاق نار من قبل القوات السورية على المخيم أمس بحسب نشطاء المعارضة ومنظمات حقوقية.
من جهة أخرى، صرح مدير جهاز الصحة في مدينة كيليس التركية القريبة من الحدود السورية لوكالة الأناضول ان «عدد الجرحى الذين نقلوا من سورية كان 17 توفي منهم اثنان».
ونقل الجرحى من سورية بعد قصف بالأسلحة الثقيلة نفذته ليلا قوات الأمن السورية على قرية في محافظة حلب حسب ما قال للوكالة عبد القادر عبدالله الذي كان يرافق الجرحى.
وقال المصدر «هناك عدد كبير من الجرحى ونقلنا اكبر عدد منهم».
وبحسب مصادر إعلامية فإن الخارجية التركية استدعت القائم بالأعمال في السفارة السورية التي مازالت تعمل في انقرة للاحتجاج على حادث اطلاق النار والمطالبة بعدم إطلاق النار باتجاه الحدود الدولية.
ورفعت السلطات التركية من جاهزية قوات الأمن عند الحدود تحسبا لوقوع حوادث مماثلة وسط تقارير عن تصاعد التوتر الأمني في موقع الحادث.
بموازاة ذلك استمرت عمليات القمع في عدد من المدن السورية وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصا معظمهم في حلب وحماة وحمص فقد قتل 35 شخصا الأقل بنيران القوات النظامية في بلدة اللطامنة في ريف حماة، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة «فرانس برس»: «سقط 35 شهيدا في بلدة اللطامنة بنيران القوات السورية من بينهم 15 طفلا وفتى دون الثامنة عشرة، وثماني نساء» مشيرا الى وجود عدد من الأشخاص تحت أنقاض المنازل التي قصفها الجيش السوري. لكن الهيئة العامة للثورة أكدت ارتفاع القتلى الى 70 بينهم ثلاث عائلات ابيدت بالكامل وأعلنت البلدة منطقة منكوبة.
وفي حماة المدينة «نفذت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في احياء باب القبلي والبياض والشير منذ ساعات الصباح الأولى إضافة لتكسير المحال التجارية والاعتداء على منازل الناشطين على وجه الخصوص» بحسب ما أفاد عضو المكتب الإعلامي لمجلس الثورة في حماة ابو غازي الحموي.
وأضاف الحموي في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس «وصلت تعزيزات عسكرية الى محيط مدينة كفرزيتا في ريف حماة ما يؤشر الى امكانية ان تكون عرضة لاقتحام القوات النظامية في الساعات القليلة المقبلة». ويأتي تصعيد العمليات العسكرية والأمنية للقوات السورية النظامية والاشتباكات مع المنشقين، في وقت أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل «الالتزام التام بمبادرة المبعوث الاممي العربي كوفي انان وانسجاما مع البيان الرئاسي لمجلس الأمن».
وقالت في بيان «نحن كطرف مدافع عن هذا الشعب الاعزل، نعلن عن وقف اطلاق نار ضد جيش النظام ابتداء من صباح العاشر من ابريل الجاري»، مضيفة «سنحافظ على هذا الوعد اذا واظب النظام بالالتزام ببنود المبادرة».
وفي مدينة حلب «وقعت اشتباكات ليلية بين عناصر من الجيش الحر وقوات الأمن في حي السكري على خلفية قيام عناصر الأمن بإطلاق الرصاص على تظاهرة ليلية» بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال مع فرانس برس.
وفي ريف حلب «تواصل القصف على مدينة تل رفعت التي تحيط بها حشود عسكرية كبيرة فيما يبدو انه تمهيد لاقتحامها» بحسب الحلبي الذي أشار الى «حالة دمار لا يمكن وصفها في المدينة» وسط معلومات عن سقوط نحو 30 قتيلا وعدد من الجرحى يصعب الوصول اليهم لشدة القصف الذي أدى الى انهيار المباني فوق ساكنيها.
وأشار المرصد بدوره الى بدء عملية اقتحام تل رفعت التي «سقط فيها العشرات بين شهيد وجريح» والى تعرض بلدة مارع لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة. كما تعرضت أحياء مدينة الرستن التابعة لحمص والخارجة عن سيطرة القوات النظامية منذ اشهر، لقصف من قبل القوات النظامية التي تحاصرها، بحسب ما نقلت «شبكة شام الاخبارية». واستمر القصف على أحياء البياضة ودير بعلبه والقصور وجورة الشياح، وقال ناشطون ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة في حي الكسارة.
اما في العاصمة دمشق، «دخلت تعزيزات أمنية وعناصر من الشبيحة عند الساعة الخامسة صباح أمس إلى حي كفرسوسة حيث نفذت عمليات مداهمات للبيوت اعتقلت عشرات الأشخاص» بحسب ما أفاد عضو قيادة مجلس الثورة في دمشق ديب الدمشقي لوكالة فرانس برس. وفي ريف دمشق، قتل أربعة جنود نظاميين في انفجار عبوة ناسفة في حافلة كانت تقلهم قرب قرية كوكب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار المرصد الى انتشار ناقلات جند مدرعة على حواجز بين مدينة داريا بريف دمشق وحي كفرسوسة بدمشق.
وفي محافظة دير الزور اقتحمت القوات النظامية قرية موحسن وسط سماع إطلاق رصاص كثيف وأصوات انفجارت.
ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في قرية البوعمر بالقرب من موحسن، فيما سمعت في مدينة دير الزور أصوات إطلاق رصاص وانفجارات ، بحسب المرصد.