الرياض ـ يو.بي.آي: جزم مصدر ديبلوماسي سعودي رفيع المستوى في الرياض بعدم تقديم المملكة قطعة سلاح واحدة لاي طرف في المعارضة السورية او «الجيش السوري الحر».
وذكرت صحيفة «الشرق» السعودية على موقعها الالكتروني امس ان تصريحات المصدر السعودي جاءت عقب مطالبة الحكومة السورية بضمانات من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وتركيا بعدم تسليح المعارضة.
وشدد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته على عدم تقديم المملكة اي شكل من اشكال الدعم العسكري، مشيرا الى وجوب فهم الاختلاف بين «الدعوة للتسليح» لحماية السوريين ومنحهم حق الدفاع عن انفسهم و«التسليح فعليا».
وقال «المملكة لا تعمل في الخفاء ابدا بل تعمل ضمن اطر شرعية وليس بشكل منفرد، هناك حرص سعودي واضح على ان يكون اي تحرك وبأي شكل في اطار اما مجلس التعاون الخليجي أو الجامعة العربية ومن هذه الزاوية يتأكد حرص المملكة على ان تكون جميع تحركاتها أمام العالم اجمع ناهيك عن ضرورة ان يفهم الجميع ان الازمة ليست ازمة سعودية سورية هذا امر ضروري يجب ان يعيه الجميع».
من جهة ثانية قال الخبير في الانشطة الدولية د.عبدالله هاجس الشمري في حديثه للصحيفة ان المملكة قرأت الامور منذ بداية الازمة بنظرة ثاقبة اكدت بالفعل أن النظام السوري لن يصل بالشعب السوري والازمة السورية الى بر الامان «من دون ان تراق دماء وتسفك ارواح ولك ان تتخيل ان عدد القتلى من تاريخ 27 من الشهر الماضي الذي تبلورت فيه مبادرة كوفي انان مندوب الامم المتحدة والجامعة العربية فاق الـ 1000 قتيل أغلبهم من الشيوخ والنساء والاطفال».