عبدالله البالول
أكد المحامي مبارك المطوع ان بعض أعضاء مجلس الأمة لم يبروا بالقسم الذي أقسموه في افتتاح أولى جلسات مجلس الأمة، مشيرا الى انه كان هناك أولويات عديدة لكتلة الأغلبية إلا ان هذه الأولويات بدأت تتراخى وتتراجع بشكل كبير، مبينا في الوقت نفسه ان الشأن السياسي بدأ يطغى على أمور كثيرة قد تكون أكثر أهمية ما يؤثر لا محالة على عمل مجلس الأمة.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول في ديوان المحامي مبارك المطوع وحملت عنوان «ما هي الأولويات داخل مجلس الأمة؟» وبحضور عدد من النشطاء السياسيين ووسائل الإعلام المختلفة.
وبين المطوع ان الاستجوابات الكثيرة التي شهدتها الساحة السياسية في الآونة الأخيرة عطلت أمورا كثيرة وأخرت بعض الأولويات التي ينتظرها المواطنون، مشيرا إلى ان طرح بعض الأعضاء أصبح انتخابيا بهدف إرضاء الشريحة أو الطائفة التي أوصلته إلى قبة عبدالله السالم ومن ثم فان هذا أمر مخالف لاسيما ان العضو يجب ان يمثل الأمة وليس شريحة معينة.
وفي نفس السياق أبدى د.فوزي الخوال الأمين المساعد في قوى «11/11» استغرابه من عدم قيام أعضاء مجلس الأمة بالاعتراض على عدم تقديم الحكومة لخطتها وبرنامجها حتى الآن، مشيرا الى ان قانون المدينة الطبية يجب ان يسحب ولا يصوت عليه لاسيما ان بعض الأعضاء صوتوا بالموافقة دون حتى الاطلاع على حيثيات القانون، مؤكدا في الوقت نفسه ان الحكومة غير متناسقة.
وبين الخوال ان من أهم أولويات الشعب الكويتي التعليم، الصحة، الأمن وليس تقليل مدة الحبس الاحتياطي، مشيرا إلى انه يجب على كتلة الأغلبية ان تعمل بجد وتضغط على الحكومة للانجاز، مبينا في الوقت نفسه ان هذا لا يعني ان تقف كتلة الأقلية متفرجة.
وأكد د.نامي النامي رئيس الجمعية الكويتية للتنمية البشرية ان أي عضو بعد وصوله الى قبة عبدالله السالم يحرص على التشبث بالكرسي الأخضر بكل الوسائل المتاحة له ما سيؤثر على دوره متسائلا في الوقت نفسه: «ما الفائدة التي يجنيها العضو من الـ 15 سكرتيرا فبدلا منهم يجب ان يجلب مستشارين سواء كانوا سياسيين او اقتصاديين او طبيين او تعليميين».
وذكر الناشط السياسي عايض العازمي ان هناك تخبطا كبيرا وواضحا في الحكومة لاسيما ان الشعب الكويتي يعاني من نقص الجامعات والمعاهد التعليمية وفي المقابل تقوم الحكومة ببناء اكبر الجامعات في الدول الخليجية والعربية دون الالتفات لأبنائها، مشيرا الى انه من الواجب على عضو مجلس الأمة التحرك جديا حول القضايا التي تهم الشعب والبعد عن المجاملات.