Note: English translation is not 100% accurate
غاب عنها نشطاء بسبب اعتراض الإخوان المسلمون على احتجاجات مناوئة للمجلس العسكري خلال السنة الماضية.. ودعوا إلى مليونية الجمعة المقبل
حشود إسلامية في «ميدان التحرير» لإحباط ترشح عمر سليمان للرئاسة
14 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

صفوت حجازي: سنعود الجمعة المقبلة مع من رفض هذه الجمعة
احتشد آلاف الإسلاميين امس في ميدان التحرير بالقاهرة في مظاهرة مناوئة لمسعى عمر سليمان نائب الرئيس السابق للترشح لانتخابات الرئاسة التي ستبدأ في مايو المقبل.
وكان الإخوان المسلمون دعوا الأحزاب والتيارات السياسية الأخرى للمشاركة في المظاهرة، لكن لم يستجب من غير الإسلاميين سوى نحو مائة ناشط تظاهروا ضد مسعى سليمان للترشح في ركن قصي من الميدان الذي كان بؤرة الانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك في فبراير العام الماضي.
وعين مبارك في الأيام الأخيرة من حكمه سليمان نائبا له وأحمد شفيق رئيسا لمجلس الوزراء محاولا تهدئة المحتجين لكن تلك المحاولة لم تنجح.
وقال نشطاء في صفحاتهم بموقع فيسبوك على الإنترنت اول من امس انهم يقاطعون دعوة الإخوان للتظاهر بسبب اعتراض الجماعة على احتجاجات مناوئة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة نظموها خلال السنة الماضية وتحول بعضها الى مصادمات دامية.
ومنذ سقوط مبارك يقول نشطاء ان جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة وحزب النور السلفي وحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية تنسق تحركاتها السياسية مع المجلس العسكري على نحو أتاح لها الفوز بانتخابات البرلمان مقابل أن ينتخب الإسلاميون مرشحا للرئاسة يدعمه المجلس العسكري.
ونفى الإسلاميون والمجلس العسكري ذلك.
ودعا النشطاء إلى مظاهرات يوم الجمعة المقبل ضد ترشح سليمان وشفيق.
وقال خطيب الجمعة صفوت حجازي ـ الذي يعبر عن الإسلاميين ـ «نحن جئنا ونقول للجميع اننا يد واحدة وسنعود الجمعة المقبلة مع من رفض هذه الجمعة ونسامحه ونقول له أنت معنا بقلبك وإن كنت لم تكن معنا بجسدك ونحن سنكون معك الجمعة المقبلة بقلوبنا وأجسادنا».
وقال «جئنا لنقول لنائب مبارك ورئيس وزراء مبارك ووزير خارجية مبارك (السابق عمرو موسى) وكل من ينتمي لمبارك ذهب مبارك وستذهبون معه».
وقدم سليمان وشفيق وموسى أوراق ترشحهم إلى لجنة الانتخابات الرئاسية وستعلن اللجنة قائمة المرشحين النهائية يوم 26 الجاري.
وتقدم للترشح أيضا خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ومحمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة والداعية السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل والعضو القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين عبدالمنعم أبوالفتوح الذي فصلته الجماعة من عضويتها وقت أن كانت تقول انها لن تقدم مرشحا منها للمنصب.
ووافق مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الإسلاميون في جلسة ساخنة اول من امس على تعديل تشريعي يمنع سليمان وشفيق من شغل منصب الرئيس، فيما وصفته صحيفة «الوفد» الناطقة بلسان حزب الوفد الليبرالي في أبرز عنوان بصفحتها الأولى بأنه حرب أعلنها الإخوان على المجلس العسكري.
ويقول المجلس العسكري انه يقف على مسافة واحدة من المرشحين لكن الإسلاميين يقولون انه لا توجد ضمانات لعدم حدوث تزوير في الانتخابات.
ويلزم لنفاذ التعديل التشريعي الذي يمنع سليمان وشفيق من الترشح والذي ألحق بقانون مباشرة الحقوق السياسية أن يصدق عليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وردد المتظاهرون هتافات من التي رددها نشطاء على مدار عام وعارضها الإسلاميون من قبل وتقول «يسقط يسقط حكم العسكر» و«قول متخافشي العسكر لازم يمشي».
ويقول الإسلاميون ان محاولة سليمان الوصول لمنصب الرئيس ما هي إلا مسعى لإعادة النظام السياسي القديم للحكم في البلاد.
ورفع المتظاهرون لافتات في ميدان التحرير تقول «لا لعودة النظام البائد.. لا للالتفاف على الثورة» و«وفاء للشهداء كلنا ضد الفلول» في إشارة الى الباقين من نظام مبارك و«لا لترشح الفلول».