دمشق ـ هدى العبود
أكد ملتقى الحوار الوطني للهيئة العامة لأمانة إعلان حلب للثوابت الوطنية على القطيعة الكاملة مع المشروع الإمبريالي الأميركي ـ الصهيوني ورفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية من أي جهة كانت وتحت أي ذريعة. وأدان الملتقى في بيانه الختامي أي جهة في سورية تحاول الاستقواء بالخارج لأن الشعب السوري قادر على حل مشكلاته بنفسه دون أي وصاية من أحد، مؤكدا رفض الإرهاب والجهوية وكل ما من شأنه تهديد وحدة الجمهورية العربية السورية، داعيا إلى دعم حركات المقاومة وتحرير الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان السورية المحتلة باعتباره واجبا وطنيا ملزما وبناء مجتمع أهلي سوري متنوع قائم على أسس من الحرية والديموقراطية.
واعتبر البيان أن الجيش العربي السوري رمز السيادة والوحدة الوطنية وأن المساس به يعد مساسا بسيادة الدولة ووحدتها، مؤكدا أن الشعب السوري يمثل مجموع المواطنين المتساوين في الحقوق والواجبات وهو نتاج حالة تاريخية حضارية تجمعه رابطة الثقافة العربية الإسلامية ببعدها الحضاري والإنساني مع التأكيد على علمانية الدولة السورية فالدين لله والوطن للجميع.
وناقش الملتقى الذي بدأ أعمال دورته الثانية مساء أمس الأول في دار زمريا بحلب بمشاركة 105 شخصيات من القوى السياسية الفاعلة في المحافظة وممثلي الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية وثيقة البرنامج السياسي لمجلس إعلان حلب للثوابت الوطنية التي اشتملت على ثلاثة محاور/وطني..اقتصادي اجتماعي.. ديموقراطي إلى جانب وثيقة المبادئ الأساسية لإعلان حلب للثوابت الوطنية المقرة في يونيو الماضي.