بيروت: توجه فريق اعلامي من قناة «الجديد» الى الموقع الذي استشهد فيه احد مصوريه علي شعبان في وادي خالد الواقع على الحدود الشمالية مع سورية، حيث وقفوا دقيقة صمت حدادا على روح زميلهم شعبان.
وكان ضمن الفريق الصحافي حسين خريس الذي كان برفقة شعبان لحظة استشهاده، وقد قام بتمثيل مصور للواقعة، واظهرت الكاميرا مئات الطلقات النارية في جدران منزل احتمى به الفريق وبالساقية التي رمي بنفسه خريس بها وسط نبات العليق الشائك، فيما استمر اطلاق النار عليهم نحو ساعتين من مربض عسكري سوري، في الجانب الاخر صورته كاميرا «الجديد» امس، وهو عبارة عن مجموعة من اكياس الرمل. وقال خريس ان اهالي وادي خان عملوا على انقاذه ورفيقه الاخر وسحبوا جثة الشهيد شعبان من داخل السيارة التي تلقت اكثر من 80 طلقة. وجاءت هذه الجولة لفريق قناة «الجديد» في منطقة الحادث ردا على العتب الذي نقله السفير السوري علي عبدالكريم الى الرئيس ميشال سليمان ومسؤولين اخرين، بسبب التركيز على ان الجيش السوري هو الذي اطلق النار على فريق قناة «الجديد» في حين انه كان يفترض ان يقال ان الرصاص اطلق من الجانب السوري وهذا حصل بالفعل لكن دون ان يعني ذلك ان الجيش السوري مسؤول عن مصرع شعبان، بسبب تواجد مسلحين.